زهراء حبيب

جاءت كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، معبرةً عن الفخر والاعتزاز بشعب البحرين المخلص، وفي الوقت ذاته حملت لغة الحزم والشدة تجاه كل من تسول له نفسه الخيانة أو الإضرار بمصلحة الوطن، في وقت كانت فيه الحاجة إلى الذود عن أرضه والدفاع عن أمنه واستقراره في ظل عدوان إيراني أثم لم يحترم لا سيادة الدول ولا القوانين الدولية ولا مبادئ حسن الجوار.

وكما قال جلالته: «التآمر على الوطن مصيره الخسران المبين».

ومن أبرز ما جاء في كلمة جلالته تأكيده أن التاريخ سيسجل للوطن صمود البحرين وضبط للنفس في حرب لم يعتدها فهي دولة تسعى للسلام دائماً وأبداً، وهو ما تحقق بفضل توجيهاته السامية، وبفضل رجال أشداء حموا الوطن بقلوبهم قبل دروعهم، في وطن يحفظ الأمن والسلم، ويواجه التحديات والعنف بالحكمة والدبلوماسية الناعمة.

وكلمة جلالة الملك المعظم الشاملة تطرقت للشأن المحلي والدولي، مؤكدة أهمية ضمان عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز بأسرع وقت، لما لذلك من أهمية في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وهي حتى اليوم ما زلت تدفع بالسلام في حل الصراعات وهذا ما يؤكده جلالته في جميع المحافل.

وفي وثيقة شكر ووفاء وقعها جلالة الملك المعظم، تضمنت بيتين من شعر جلالته، قال فيهما:زانت البحرين منكم وبكموتباهى عزها من عزمكمأنتم أهل الدار إخوة كلكمللوطن درعٌ وهذا عهدكمونحن نقول: زانت البحرين بقيادتكم وحكمتكم، ونتباهى بعزنا من عزكم، ونحن للوطن درع، وهذا عهد كل مواطن محب ومخلص لوطنه، يقف خلف قيادته، ويضع مصلحة البحرين فوق كل اعتبار. وستظل البحرين، بإذن الله، واحةً للأمن والأمان، والسلم والسلام، وسنكون أهل الدار أخوة وسنسير على خطى آبائنا وأجدادنا في خدمة الوطن والدفاع عن كل ذرة من ترابه.