في إنجاز وطني يضاف إلى سجل التعليم العالي في مملكة البحرين، أثبتت جامعة البحرين أنها صرح أكاديمي عالمي قادر على المنافسة في أرقى المحافل الدولية. فقد حققت الجامعة المرتبة السابعة عالمياً في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings 2026 في مجال أهداف التنمية المستدامة، متفوقة على أكثر من 1600 مؤسسة تعليمية حول العالم، كما جاءت في المرتبة الثالثة والعشرين عالمياً والسابعة عربياً في الهدف الرابع المتعلق بجودة التعليم.

هذا الإنجاز يعكس تاريخاً طويلاً من العطاء الأكاديمي والبحثي، ويؤكد أن الجامعة لم تكتفِ بدورها المحلي، بل وضعت بصمتها عالمياً لتصبح نموذجاً يحتذى به في الجمع بين الجودة الأكاديمية والالتزام بالقيم الإنسانية والتنموية.

ولا يمكن إغفال الدور البارز لوزير التربية والتعليم ورئيس مجلس التعليم العالي سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، الذي قاد سلسلة من النقلة النوعية في التعليم العالي، واضعاً رؤية استراتيجية تقوم على تعزيز الجودة، دعم البحث العلمي، وتطوير بيئة تعليمية وإدارية متكاملة. هذه الجهود المتواصلة أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة عالمياً، لتصبح واجهة مشرفة للوطن.

إن ما تحقق اليوم هو وسام شرف على صدر كل طالب درس في جامعة البحرين، وكل أكاديمي ساهم في نهضتها، وكل إداري عمل بإخلاص في خدمة رسالتها. فالفخر بهذا الإنجاز واجب وطني، لأنه يعكس صورة البحرين كدولة تؤمن بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والتقدم الحضاري.

جامعة البحرين اليوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل قصة نجاح وطنية، ورمزاً للريادة، وعنواناً للفخر لكل من ينتمي إليها. إنها الجامعة التي وضعت البحرين على خارطة التعليم العالمي، وأكدت أن أبناء هذا الوطن قادرون على المنافسة والتميز في أرقى المحافل الدولية.