أحمد خالد اختلف مواطنون في موضوع إطلاق اللحية في شهر رمضان وحلقها فيما دونه من الشهور، فمنهم من أرجعها لحرية الشباب في اختيار أشكالهم، ومنهم من وصف إطلاقها بالإهمال، والبعض الآخر وصفها على أنها موضة «هبة».يقول أحمد حسن: «هناك بعض الشباب يطلق اللحية برمضان لأنه مهمل بالأساس، ولا يذهب الى الحلاق لكسله، وبعضهم يقوم بإطلاقها من أجل أن يبين أنه أصبح مُتديناً في رمضان وبعد رمضان يزيلها أو يخترع شكلاً جديداً لها، وسواء أطلقها أو أزالها فهي حرية شخصية له ولا يستطيع أحد أن يتدخل فيه أو يحكم عليه، فأنا شخصياً طوال السنة أطلق لحيتي وأرتبها».ووافقت فاطمة محمد، رأي أحمد قائلة: «أرى أن هناك شباباً يقومون بتربية اللحية في شهر رمضان وبعد انقضائه يزيلونها، ولا أظن أن هذا مرتبط بالدين وليس بالرياء ولا تعتبر موضة، بل هي حرية شخصية واختيار شخصي».أما يوسف أحمد فكان له رأي آخر حيث قال: «يوجد بعض الشباب في مجتمعنا العربي يطيلون اللحية مع قدوم شهر رمضان المبارك وعند انتهاء الشهر يزيلونها، وهناك من يعتبرها من مظاهر الإيمان والتقوى ودرجة من درجات الالتزام. أنا أرى أن إطلاق اللحية في رمضان تحديداً هو موضة، فالشباب عادة ما يقلدون بعضهم البعض ويتأثرون من «هبّات» وسائل التواصل الاجتماعي».فيما قال محمد عبدالله: «لا أعتبر إطالة اللحية له ارتباط بالدين فالارتباط بالدين يكون بالأخلاق وليس باللحية، فربما تكون إطالة اللحية رياء. أرى بأن اللحية كالمكياج للرجل واعتبرها موضة».