يُروّج للأرز البني باعتباره خيارًا صحيًا بديلًا عن الأرز الأبيض، نظرًا لاحتوائه على الألياف والمعادن بسبب احتفاظه بالنخالة الخارجية، إلا أن هذا لا يعني أنه خالٍ تمامًا من الأضرار، فلكل طعام فوائده ومخاطره، ويجب النظر إليه بوعي واعتدال، وفي هذا التقرير نوضح أبرز أضرار الأرز البني.
احتواؤه على الزرنيخ
واحدة من أبرز السلبيات التي ترتبط بالأرز البني هي احتواؤه على نسبة أعلى من الزرنيخ غير العضوي مقارنة بالأرز الأبيض.
والزرنيخ مادة كيميائية موجودة في التربة والماء، وقد يؤدي التعرض المزمن لها إلى مشاكل صحية تشمل ضعف المناعة، وأمراض القلب، وأحيانًا زيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
صعوبة الهضم لدى البعض
يحتوي الأرز البني على نسبة عالية من الألياف، وهو أمر مفيد عمومًا، لكنه قد يكون مزعجًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية كمتلازمة القولون العصبي فقد يسبب الانتفاخ، والغازات، وعدم الراحة في المعدة إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وجود حمض الفيتيك
الأرز البني يحتوي على حمض الفيتيك، وهو مركب طبيعي يحد من امتصاص بعض المعادن المهمة مثل الحديد والزنك والكالسيوم، ولذلك الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نقص في هذه المعادن، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لا يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا.
مدة الطهي الطويلة
يحتاج الأرز البني إلى وقت أطول في الطهي مقارنة بالأرز الأبيض، مما قد يؤدي إلى تحلل بعض العناصر الغذائية بفعل الحرارة، إضافة إلى أنه قد يكون أقل راحة للأشخاص ذوي الأنماط الحياتية السريعة.
قد لا يكون مناسبًا للجميع
رغم فوائده، إلا أن الأرز البني ليس مناسبًا للأطفال الصغار أو كبار السن الذين قد يجدون صعوبة في مضغه وهضمه، كما لا يُنصح به بكثرة لمرضى الكلى بسبب محتواه العالي من الفوسفور والبوتاسيوم.