يعد تحليل الثلاثي البكتيري (Tdap) من التطعيمات الضرورية التي تحمي من ثلاث أمراض خطيرة مثل التيتانوس، والدفتيريا، والسعال الديكي، وهذا اللقاح لا يقتصر على الأطفال فحسب، بل يوصى به أيضًا للبالغين والنساء الحوامل لتعزيز مناعتهم وحماية حديثي الولادة من العدوى المحتملة.

أهمية لقاح Tdap

تعتبر الأمراض الثلاثة التي يحمي منها هذا اللقاح من أخطر أنواع العدوى البكتيرية التي قد تؤثر على صحة الإنسان بشكل كبير، والتيتانوس، المعروف أيضًا بالكزاز هو مرض يصيب الجهاز العصبي بسبب بكتيريا تدخل الجسم عبر الجروح، مما يؤدي إلى تشنجات عضلية شديدة قد تكون مهددة للحياة.

أما الدفتيريا فهي عدوى تصيب الجهاز التنفسي، ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة مثل صعوبة التنفس ومشكلات القلب، وبينما السعال الديكي الذي يطلق عليه أيضًا "الشاهوق"، ويسبب نوبات سعال عنيفة يمكن أن تكون قاتلة، خاصة عند الأطفال الرضع.

متى يجب الحصول على لقاحTdap ؟

يوصى بالحصول على هذا اللقاح في مراحل معينة من الحياة لضمان الحماية المستمرة، وبالنسبة للمراهقين يعطى اللقاح عادة عند سن 11 أو 12 عامًا لتعزيز المناعة، وأما البالغون الذين لم يحصلوا عليه من قبل، فيُنصحون بأخذه في أي وقت، مع ضرورة الحصول على جرعة معززة كل عشر سنوات للحفاظ على الوقاية.

وبالنسبة للنساء الحوامل، يعد التطعيم خلال الثلث الثالث من الحمل، بين الأسبوع 27 و36، أمرًا بالغ الأهمية حيث يساعد في نقل الأجسام المضادة إلى الجنين، مما يوفر له حماية ضد السعال الديكي بعد الولادة.

كيفية تأثير اللقاح على الجسم

بعد تلقي اللقاح يعمل الجهاز المناعي على تكوين أجسام مضادة ضد البكتيريا المسببة لهذه الأمراض، وهذه الاستجابة المناعية تضمن أن الجسم يكون قادرًا على محاربة العدوى في المستقبل إذا تعرض لها.

كما يساعد اللقاح في تقليل انتشار الأمراض المعدية بين الأفراد، مما يسهم في حماية المجتمع بأكمله خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الرضع وكبار السن.

الآثار الجانبية المحتملة

مثل أي لقاح آخر قد يسبب لقاح Tdap بعض الآثار الجانبية، لكنها غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة، ويشعر بعض الأشخاص بألم أو تورم في موضع الحقن، وقد يصابون بصداع خفيف أو إرهاق عام، وفي بعض الحالات، قد تظهر حمى خفيفة تستمر ليوم أو يومين، ونادرًا ما تحدث ردود فعل تحسسية شديدة، مثل ضيق التنفس أو التورم، وفي هذه الحالات يجب التوجه إلى الطبيب فورًا.