تواجه القطة الشهيرة "تشوبيت"، الحيوان الأليف لمدير دار "شانيل" الإبداعي الراحل كارل لاغرفيلد، تحولاً صادمًا في نمط حياتها الفاخر، بعد أن باتت تعيش في عوز مادي وتعتمد كليًا على النفقة الخاصة لمدبرة المنزل السابقة، إثر تعثر وصول أموال الميراث إليها.
وفي تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشفت فرانسواز كاكوت، مدبرة منزل المصمم الراحل التي تتولى رعاية القطة حاليًا، أنها لم تتلقَّ أي مبالغ مالية من التركة حتى الآن، ما اضطرها للعمل بدوام جزئي لتغطية مصاريف القطة البالغة من العمر 14 عامًا، التي انتقلت للعيش مع عائلتها في شقة متواضعة بباريس بعد أن كانت تقيم في قصر تاريخي يطل على نهر السين وتتناول وجباتها من أوانٍ صممتها دور أزياء عالمية.
وتعود أسباب الأزمة المالية لأغنى قطة في العالم، التي قيل إنها ورثت نحو 1.5 مليون دولار بعد وفاة لاغرفيلد عام 2019، إلى عوائق قانونية وقضائية معقدة، إذ يمنع القانون الفرنسي الحيوانات من ورثة الأموال أو العقارات بشكل مباشر، بالتزامن مع وجود قضايا منظورة أمام المحاكم تطعن في أهلية المصمم العقلية وقت كتابة وصيته وصرف تركته البالغة 150 مليون دولار.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن غياب لاغرفيلد تسبب أيضًا بتراجع المسيرة المهنية للقطة التي كانت تعد واحدة من أشهر عارضات الحيوانات في العالم، فقد بلغت أرباحها من الحملات الإعلانية في عام واحد نحو 3 ملايين دولار، ما دفع مدبرة المنزل لتعيين محامين بتكاليف باهظة للمطالبة بالإرث باسمها الشخصي، محاولةً الوفاء برغبة المصمم الراحل في تأمين حياة قطته المدللة.