نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بالمستشفيات الجامعية في محافظة سوهاج، جنوب مصر، في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستخراج رصاصة طائشة من مخ طفل.

ووصفت العملية بأنها من التدخلات الجراحية شديدة الخطورة، وانتهت باستقرار حالة الطفل، البالغ من العمر 7 أعوام، الصحية وخروجه من المستشفى بعد تماثله للشفاء.

واعتبر رئيس جامعة سوهاج د. حسن النعماني، أن الجراحة تمثل إنجازًا طبيًّا جديدًا يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة للمستشفيات الجامعية.

وبيّن أن نجاح الفريق في استخراج الرصاصة من مخ الطفل يعكس الكفاءة العالية للأطقم الطبية والإمكانات المتطورة التي تمتلكها مستشفيات الجامعة في التعامل مع أدق وأخطر الحالات.

من جانبه، أوضح عميد كلية الطب البشري، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، د. محمد نصر الدين حمدون، أن الحالة استدعت تدخلًا جراحيًّا بالغ الدقة باستخدام أحدث التقنيات لاستخراج الرصاصة مع الحفاظ على أنسجة المخ وتجنب أي مضاعفات عصبية، وهو ما تطلب خبرة كبيرة وتخطيطًا محكمًا قبل العملية وأثناء إجرائها.

بدوره، قال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية د. أحمد كمال عبد الحميد، إن الطفل خضع فور وصوله إلى جميع الفحوصات والأشعة اللازمة، قبل إعداد خطة علاجية متكاملة بواسطة فريق طبي متعدد التخصصات، مؤكدًا أن العملية تكللت بالنجاح، وأن الحالة الصحية للطفل استقرت بصورة جيدة جدًّا، قبل أن يغادر المستشفى بعد تعافيه.

من ناحيته، ذكر رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب د. عابدين خير الدين قاسم، أن الرصاصة كانت مستقرة داخل أنسجة المخ، ما جعل الجراحة شديدة الخطورة، إلا أن الفريق الطبي نجح في استخراجها بدقة متناهية دون التسبب في أي تلف بخلايا المخ أو مضاعفات عصبية أو شلل حركي، وذلك باستخدام أحدث الأساليب الجراحية.