وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رسالة للرعايا الأمريكيين المتواجدين في إيران، حاثًّا إياهم على مغادرة البلاد، واصفًا ذلك بأنه «فكرة جيدة».

وفي الوقت نفسه، دعا ترامب الإيرانيون لمواصلة الاحتجاجات ضد النظام، مؤكدًا توقف لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين؛ بسبب قمع السلطات للاحتجاجات، ومشيرًا إلى إمكانية تقديم المساعدة، مع التلميح لاحتمال شن ضربة عسكرية، وسط تحذيرات إيرانية بالرد، تشمل أهدافًا في إسرائيل.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى تأهبه لمواجهة أي هجوم محتمل من إيران.

وأشارت إذاعة الجيش إلى أن تعزيز التأهب يشمل عدداً من التشكيلات العسكرية تحسبًا لسيناريوهات مختلفة، مؤكدة جاهزية القوات للتعامل مع أي مفاجآت على الساحة الإيرانية وسط توتر متصاعد في المنطقة، والحفاظ على أعلى درجات الاستعداد العملياتي.

على الصعيد الأوروبي، وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بتقديم مقترحات عاجلة لفرض عقوبات جديدة على طهران.

كما استدعت بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى سفراء إيران احتجاجًا على «القمع العنيف»، فيما أكدت الخارجية البريطانية أمام البرلمان خطورة المرحلة، مطالبة طهران بالرد على التقارير التي تشير إلى سقوط آلاف القتلى بين المحتجين السلميين.

وفي خطوة احترازية، أفادت مصادر إعلامية بإلغاء الرحلات الجوية من إيران إلى بغداد؛ بسبب التوترات الإقليمية والتطورات المتسارعة، مشيرة إلى أن القرار يهدف لضمان سلامة الملاحة الجوية وحركة الطيران المدني، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن احتمال وقوع سيناريوهات عسكرية قد تزيد من مخاطر السفر.