أرسلت الدنمارك تعزيزات عسكرية إلى غرينلاند، عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة بالقوة على الإقليم الذاتي الحُكم. وأعلن رئيس الجيش الملكي الدنماركي بيتر بوسن هبوط مجموعة كبيرة من الجنود في مطار كانجرلوسواك، لتعزيز وجود الدنمارك في المنطقة الغربية من الجزيرة.

مشاركة دولية ضمن تدريبات مشتركة

يشارك الجنود الدنماركيون ضمن تمرين متعدد الجنسيات تحت اسم عملية التحمل القطبي، بمشاركة نحو 60 جنديًا سبق إرسالهم إلى الجزيرة، فيما أرسلت دول حلف الناتو الأوروبية، بما فيها ألمانيا والسويد والنرويج وهولندا وفنلندا وفرنسا، فرقًا صغيرة من العسكريين للمشاركة في التدريب وتعزيز الأمن الإقليمي.

  • فرنسا أرسلت 15 جنديًا متخصصين في القتال القطبي.

  • السويد أرسلت 3 جنود للتخطيط والتنسيق.

  • النرويج أرسلت 2 لدعم الدوريات والمراقبة.

  • فنلندا أرسلت 2 لتنسيق الاتصالات والمعلومات.

  • المملكة المتحدة أرسلت 1 للاستطلاع وتقييم التهديدات.

التهديدات الأمريكية وردود الفعل الأوروبية

أثارت تصريحات ترامب حول إمكانية السيطرة بالقوة على غرينلاند توترًا غير مسبوق في العلاقات عبر الأطلسي، وسط تحذيرات من الدنمارك بأن أي هجوم على الإقليم سيؤدي عمليًا إلى انهيار حلف الناتو.

تحركات دبلوماسية وأمنية

التقى مسؤولون دنماركيون وغرينلانديون مع نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي لمناقشة الأزمة، فيما أعلنت كندا وفرنسا عن فتح قنصليات رسمية في العاصمة نوك خلال الأسابيع القادمة.وأكدت وزيرة خارجية كندا دعم بلادها الكامل لسيادة الدنمارك وغرينلاند، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف التهديدات الأمريكية، مشددًا على أن أي هجوم على عضو ناتو آخر سيكون مخالفًا لمصالح واشنطن.

تعزيز الحضور العسكري

رفعت الدنمارك عدد جنودها في غرينلاند من 150 إلى نحو 350 تقريبًا، بالتعاون مع حلفائها في الناتو، ضمن خطة لتأمين الجزيرة وإجراء تدريبات مشتركة، وسط مخاوف من أن تهدد التصريحات الأمريكية وحدة الحلف.

ارتفع العدد الإجمالي للقوات الدنماركية والأوروبية المشاركة في غرينلاند إلى 373 جنديًا، بينهم جنود دنماركيون وفرنسيون وسويديون ونرويجيون وفنلنديون وبريطانيون، ضمن تعزيزات عسكرية لمواجهة أي تهديد محتمل وضمان نجاح التدريبات المشتركة في الإقليم القطبي.

التواجد الأمريكي

تضم غرينلاند حاليًا حوالي 150 جنديًا أمريكيًا متمركزين في قاعدة بيتوفيك الفضائية في شمال غرب الجزيرة، ويشاركون ضمن التمرينات العسكرية المتواصلة مع الحلفاء لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية.