يستعد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لعقد اجتماع يضم 35 دولة لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن أغلِق جزئياً نتيجة التصعيد مع إيران.
ويهدف الاجتماع، الذي سيُعقد بمشاركة وزراء ومسؤولين دوليين، إلى ضمان عودة حركة الملاحة وتأمين السفن العالقة.
تنسيق بريطاني فرنسي
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود مشتركة بين بريطانيا وفرنسا لإيجاد حلول عملية للأزمة، حيث ستشارك إيفيت كوبر إلى جانب قادة دوليين في المناقشات.
وأكد ستارمر أن الهدف يتمثل في ضمان حرية الملاحة، وتأمين مرور السفن، واستئناف تدفق السلع الحيوية، خصوصاً الطاقة.
ضغط أميركي وتراجع الدعم
في المقابل، صرّح دونالد ترامب بأن مسؤولية تأمين المضيق قد تقع على عاتق الدول الأخرى في حال توقفت الولايات المتحدة عن عملياتها العسكرية، منتقداً ضعف الدعم الأوروبي للحرب.
هذا الموقف دفع الدول الأوروبية إلى تكثيف تحركاتها لتفادي تفاقم الأزمة.
تحديات أمنية معقدة
أشار ستارمر إلى أن التحدي الأكبر لا يتعلق بالتأمين أو التكاليف، بل بضمان سلامة المرور في ظل المخاطر الأمنية المستمرة.
وأضاف أن الخطط تشمل تنسيقاً بين الجهود العسكرية والدبلوماسية، إضافة إلى التعاون مع قطاعي الطاقة والشحن.
آلاف السفن عالقة
تسببت الأزمة في تعطّل حركة نحو ألف سفينة نتيجة الإغلاق الجزئي للمضيق، في حين لم تتمكن سوى أعداد محدودة من العبور منذ اندلاع النزاع.
وقبل الأزمة، كان المضيق يشهد مرور نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، إضافة إلى نسبة كبيرة من المواد الحيوية المرتبطة بإنتاج الغذاء.
تحركات عسكرية موازية
بالتوازي مع الجهود السياسية، أرسلت وزارة الدفاع البريطانية مخططين عسكريين إلى القيادة المركزية الأميركية لبحث خيارات تأمين مرور ناقلات النفط.