قال ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق، داني سيترينوفيتش، اليوم الخميس، إن حزب الله اللبناني سيضطر بشكل متزايد إلى الاعتماد على شبكاته الإجرامية العالمية وشبكات التمويل غير المشروع لتويلد الإيرادات وذلك مع تزايد الضغوط على مصادر تمويله التقليدية من إيران.
وأفادت مصادر مطلعة بأن حزب الله طلب مساعدة نقدية من إيران، لكنه لم يتمكن حتى الآن من تأمين الأموال المطلوبة من طهران.
وبحسب سيترينوفيتش ، فغن ذلك يعني توسيع نطاق عمليات تهريب المخدرات والاتجار بها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتعميق العلاقات مع عصابات المخدرات وشبكات غسيل الأموال في أمريكا اللاتينية، واستغلال السلع غير المشروعة كالذهب، بالإضافة إلى زيادة الضغط على المجتمعات الشيعية المتعاطفة وشبكات الأعمال في الخارج، والتوسع بشكل كبير في استخدام العملات المشفرة وغيرها من القنوات المالية البديلة.
وذكر الخبير الإسرائيلي المختص بالشأن الإيراني أن تلك الأنشطة لم تعد بالنسبة لحزب الله مجرد مصادر دخل إضافية، بل أصبحت ذات أهمية متزايدة لقدرة التنظيم على تمويل نفسه وإعادة بناء عملياته واستدامتها.
وتشير تقييمات وزارة الخزانة الأمريكية بالفعل إلى أن الاتجار غير المشروع وشبكات المغتربين والشركات الوهمية والقنوات المالية غير الرسمية تُعدّ مكونات أساسية في هيكل التمويل العالمي لحزب الله.