قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الدعم الإيراني لميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن ساعدها على تنفيذ أكثر هجماتها قوة وتعقيدًا ضد السعودية حتى الآن، مشيرة إلى أن المساعدة الإيرانية تشمل تحديد أهداف هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، والتدريب، والمعلومات الاستخباراتية، والتوجيه التكتيكي.

وأضافت الصحيفة أن الدور الإيراني يبرز قدرة طهران على استخدام علاقاتها مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه في المنطقة إلى إنهاء الحرب مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن داني سيتريونوفيتش، الرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية، أن العلاقة بين إيران والحوثيين «قوية جدًا على المستوى العملياتي»، موضحًا أن طهران لديها مصلحة كبيرة في نجاح الحوثيين.

وبحسب التقرير، دعمت إيران ميليشيا الحوثي الإرهابية منذ سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء عام 2014، إذ أرسلت أسلحة عبر قوارب تقليدية، كما أرسلت عناصر من الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» اللبناني لتدريب الحوثيين على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة واستخدامها.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين أوروبيين ويمنيين قالوا في وقت سابق إن إيران لجأت، بعد تعطل شحنات الأسلحة البحرية بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، إلى إرسال أسلحة إلى اليمن عبر غواصات.

وأشارت الصحيفة إلى أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تعمل ضمن شبكة من الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة، والتي تتشارك الخبرات والأسلحة والعناصر والأهداف.