الاعتزاز العميق بإشادة جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد بدور المعلمين وإسهاماتهم الوطنية
احتفاءً باليوم العالمي للمعلم، نفذ قطاع شؤون المدارس بوزارة التربية والتعليم احتفالية بصالة الوزارة بمدينة عيسى، بحضور سعادة الدكتور محمد مبارك بن أحمد المدير العام لشؤون المدارس، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة، بمشاركة أكثر من ٣٠٠ معلم ومعلمة من جميع المدارس.
وقد ألقى سعادة الدكتور محمد مبارك بن أحمد كلمة بهذه المناسبة، هنأ فيها جميع المعلمين في مملكة البحرين بمناسبة يوم المعلم العالمي، بكل ما تحمله من تقدير لهم ولدورهم النبيل وتضحياتهم في خدمة الإنسانية وفي صناعة الإنسان، مشيراً بكل فخر واعتزاز إلى الإشادة الكريمة تجاه المعلمين، التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة هذه الذكرى، حينما أشاد بالدور الذي يضطلع به المعلم البحريني وما حققه عبر التاريخ في حمل رسالة العلم والمعرفة والإسهام في خلق الأجيال القادرة على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة لمملكة البحرين، ومستذكراً ببالغ معاني التقدير والعرفان، الإشادة الكريمة بأعضاء الهيئات التعليمية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لدورهم في الارتقاء بمستويات التحصيل العلمي للطلاب والطالبات، والإعداد المتميز لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وأكد سعادة المدير العام لشؤون المدارس أن وزارة التربية والتعليم قد أخذت على عاتقها مسؤولية طرح المبادرات والبرامج والمشاريع التي تنزل المعلم منزلته، وتسعى إلى تنميته المهنية، مع التخفيف من متطلبات الترقية الوظيفية، التي تمت مراجعتها بشكل شامل في إطار مشروع تطوير الهيكل المؤسسي لوزارة التربية والتعليم، مبيناً أنه قد تم اعتماد المعايير المطورة لآليات ترقيات المعلمين من خلال تقليص سنوات الانتظار من ٤ سنوات إلى سنتين فقط للحصول على الترقية المستحقة، وتقليل عدد الساعات التمهينية المطلوبة للحصول على الترقية الوظيفية لتكون ٢٤٠ ساعة بدلاً من ٣٦٠ ساعة في السابق، مع احتساب الساعات التدريبية التي حصل عليها المعلم بنظام التدريب الإلكتروني، ومنح المعلمين المتميزين الترقية المستحقة حال اجتياز ١٢٠ ساعة تمهينية، مع إمكانية ترحيل ساعات التدريب التمهينية الفائضة إلى الدرجة المستحقة التالية.
وكشف الدكتور بن أحمد عن أن الميدان التعليمي شهد هذا العام أكبر حركة ترقيات بمقدار يجاوز ٣ آلاف ترقية للكادر التعليمي، منذ بدء تنفيذ المعايير الجديدة، بما يؤكد الاستفادة الكبيرة التي حققها المعلمون من مراجعة واعتماد آليات الترقية الجديدة والمطورة، لافتاً إلى أنه يجري العمل حالياً على دعم المعلمين عبر التخفيف عن كاهلهم من خلال استحداث وظيفة "مساعد معلم" على الهيكل التنظيمي الجديد للمدراس، والتي سيتم من خلالها تقديم الدعم للمعلمين بما يخفف عنهم بعض الأعباء الإدارية المصاحبة للأعباء التعليمية، والتنسيق مع جهاز الخدمة المدنية لتطوير آليات تقييم المعلمين ومنتسبي المؤسسات المدرسية، من خلال اعتماد نظام تقييم خاص بالمدارس، يراعي خصوصية العمل وما يتطلبه من جهد، ويحقق الرضا والأمان الوظيفيين اللازمين.
وقد تم خلال الحفل إلقاء قصيدة شعرية قدمتها الطالبة فاطمة حسن أحمد غانم من مدرسة سار الثانوية للبنات، كما عزفت فرقة الأوركسترا المدرسية السيمفونية التابعة لقطاع شؤون المدارس عدداً من المقطوعات الوطنية بمناسبة يوم المعلم العالمي.