هاجم البيت الأبيض، أمس الإثنين، بشدّة، البرازيل بعد أن قال رئيسها لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال زيارة إلى بكين إنّ الولايات المتّحدة تشجّع الحرب في أوكرانيا.

وقال المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي للصحفيين إنّه "في ما خصّ هذه الحالة، فإنّ البرازيل تردّد ببغائياً الدعاية الروسية والصينية من دون أن تنظر بتاتاً إلى الحقائق".



يتعيّن على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبّي التوقف عن تشجيع الحرب في أوكرانيا والبدء بالحديث عن السلام

الرئيس البرازيلي

والأسبوع الماضي، خلال زيارة رسمية للصين، أعلن دا سيلفا أنّه يتعيّن على الولايات المتحدة أن تتوقّف عن "تشجيع الحرب" في أوكرانيا.

وجدّد لولا التأكيد على أنّه يعتزم إنشاء "مجموعة عشرين للسلام"، في إشارة إلى تشكيل مجموعة من عشرين دولة يكون هدفها العمل من أجل وضع حدّ للصراع في أوكرانيا.

وكان الرئيس البرازيلي قال في تصريح لصحفيين في بكين إنّه يتعيّن "على الولايات المتحدة أن توقِف تشجيع الحرب وأن تبدأ بالحديث عن السلام، ويجب أن يبدأ الاتحاد الأوروبّي بالحديث عن السلام".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد شكر، الإثنين، للبرازيل "مساهمتها" على صعيد البحث عن حلّ للنزاع في أوكرانيا، وذلك قبل اجتماعه المقرّر مع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في برازيليا.

وتأتي زيارة لافروف إلى برازيليا بعد ثلاثة أسابيع على زيارة أجراها سيلسو أموريم، المستشار الرئيسي للولا للشؤون الدولية، إلى موسكو، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين.

وبرازيليا وموسكو منضويتان في مجموعة "بريكس" للدول الناشئة، التي تضمّ البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.