فواز العبدالله
فواز العبدالله
ينجرف أبناء الجيل الحالي إلى من يدعون بأنهم نجوم بينما هم في حقيقتهم فعلاً نجوم ولكن في العالم الافتراضي وفرسان لكن في العوالم الوهمية وأبطال لكن من زجاج سرعان ما ينكسر مع أول احتكاك أو خدش. لا أشير إلى شخص بعينه وإنما إلى مئات إن لم يكونوا بالآلاف، البعض منهم أصبح مهرجاً بغرض زيادة المتابعين، والبعض الآخر احترف سرقة الشعر...
أستغرب كثيراً من الذين ينادون قطر بالتوجه إلى الرياض لإنهاء حالة المقاطعة التي لا يُعرف أسبابها! ما الذي يدفعها للذهاب إلى الرياض، وما الأسباب القوية التي ستجعلها تترك دورها الإنساني والطبي في سوريا وليبيا واليمن، وانفطار قلبها المسكين والضعيف على مصر وأهلها؟!!! إنها منهكة هناك في العواصم العربية تداوي الجرحى وتدعم المحتاج...
لا تعرف الجهود ولا تقاس الهمم إلا من خلال المحن، فعندما تؤدي الوزارات والهيئات والمؤسسات أدوارها في الأوقات الاعتيادية وفي الظروف الطبيعية فالأغلب لا يعتبر ذلك إنجازاً أو حتى تميزاً، بل ذلك هو من صلب مهامها بل لربما يصل المتابع لحد النقد والتفنيد لبعض القرارات والإجراءات وغيرها من أساليب الرصد والمتابعة. ولكن ماحدث في البحرين...
منذ أن تناولت القنوات الفضائية خبر ظهور فيروس كورونا مروراً بسرعة انتشاره وخروجه خارج حدود مدينة ووهان الصينية والدول في تفاوت في ردود أفعالها وخطواتها للتعامل مع المرض، على عكس البحرين التي سارعت منذ الوهلة الأولى ومن أعلى رأس الدولة، جلالة الملك المفدى حيث أكد جلالته حفظه الله أن صحة المواطن والمقيم هي أغلى من كل أموال...
بالفعل كلمة شكراً قليلة في حق كل من لازال يراود المجالس ويستمر في التجمعات، هذا هو المواطن الإيجابي الذي يحافظ على العادات والتقاليد ويحمل على عاتقه هم الحفاظ على التراث الأصيل، هذا هو المواطن الذي بالفعل يستحق التقدير والتكريم، فلولاه لتم إقفال المجالس وتوقف لعب الورق والأحاديث الجانبية الهامة جداً والتي عادة ما تكون في...
جائحة فيروس كورونا رغم قساوتها إلا أنها ساهمت بشكل أو بآخر في تصحيح مسارات العديد من الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة، وخفضت النفقات إلى حد ما -كل مسؤول وضميره- وسرّعت التحول الرقمي والتطور التكنلوجي مختصرة الوقت بشكل ملحوظ. جانب مشرق آخر من جوانب الجائحة أنها ساهمت في سن وتشريع قوانين جديدة أو في طريقها إلى الصدور تلك...
لا أعلم ما ذاك المرض وما هذا الورم الذي لا تصحو ولا تتعافى منه الدوحة، دولة صغيرة الحجم ثكلى بالانقلابات والصراعات والمكائد والغدر، حتى اعتلى عرشها نظام دموي، يعاني من النقص وعدم الثقة بالنفس، فأراد تعويض كل ذلك عبر نثر الغوغاء والخراب حوله، فبعد سلسلة من الصراعات الداخلية قرر أن ينقلها إلى خارج حدوده. فمنذ انقلاب الابن على...
أحيانا تمر علينا تصريحات ونداءات ومدونات وحتى مقالات تنقل لنا تخوفات البعض من وجود العمالة الوافدة في الوطن، بل تكثر النداءات وترتفع الأصوات هنا وهناك تطالب بسرعة ترحيلهم وابعادهم وعدم تحمل مسؤوليتهم!!! أستغرب، نعم أستغرب من تلك الأصوات والنداءات التي تصل في بعض الأحيان إلى حد الصراخ والعويل، أستغرب من هذا المجتمع الذي يمارس...
العطاء والحب والأمل والدعم والرعاية عندما تتجمع تلك الصفات والمكارم في شخص فإنها بلا شك تجعل منه إنساناً عظيماً، فكيف إذا كان هذا الإنسان يجمع أكثر من ذلك، ويبادر لصالح المجتمع بشكل عام، هذا المجتمع الواعي الذي يراهن عليه قائد فريق البحرين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول...
لا أدري ما الذي حل بالشعوب الخليجية وحتى العربية، لا أعلم ما هو المرض وماهية العلة التي أصابتهم وجعلتهم يتحسسون من كل شيء حولهم، فكل ما يدور حولهم يعتبره مؤامرة، وكل تحرك سياسي هو خطة، حتى الأعمال الدرامية بات ينظر لها وكأنها مرسومة بدقة وتعرض في وقت خطط له بليل! لا والله لم نكن بذلك التشاؤم، على الأقل لم يكن الجيل الذي سبقنا...
لن أتحدث حول مضمون ما تقدمه الدراما الخليجية، فالوقت لا يزال مبكراً للحكم على الأعمال، ولكن سأتحدث عن ما ليس بحاجة إلى الانتظار، سأتحدث عن الإزعاج والتلوث البصري الذي يصيبنا كمشاهدين لفنانات طالت وجوههن معدات أطباء التجميل وحولتها إلى مسوخ مشوهة حتى بتنا لا نفرق بين فنانة وأخرى بسبب تشابه الملامح المكتنزة بأبر وعمليات حولتهن...
ربما الكتاب يقرأ من عنوانه، فأنا شخصياً لم أرى أو ألمس إجراءات في أي دولة كالإجراءات التي اتخذتها المملكة عبر فريق البحرين الذي قاده ولا يزال بنجاح وتفوق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، فإجراءات سموه لم تقتصر على اللحظات الأولى لبدء...