فواز العبدالله
فواز العبدالله
أعتقد بأننا ووفق توجه الوطن نحو السياحة بمختلف أنواعها «الطبية والتعليمية وغيرها»، آن الأوان بأن تبدأ وزارة الداخلية والتي عودتنا دائماً على مواكبة التطور عبر استحداث عدد من الإدارات التي تمكنها من تحقيق الأمن والأمان على كافة الأصعدة، فإن الحاجة برأيي الشخصي باتت ملحة لوجود شرطة للسياحة تكون مهمتها التواجد في جميع المرافق...
الشيطان الأكبر، والعدو اللدود، وغيرها من المصطلحات التي تصدع بها إيران رأس الجميع، وكأنها فعلاً في حالة حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية، حتى تصور للجميع بأنها تتحين الفرصة كي تنقض على الشيطان كي تمحيه عن بكرة أبيه، وعندما حانت الفرصة وكان العدو على بعد أمتار منها ماذا فعلت؟ أسقطت طائرة مدنية على متنها ركاب أبرياء لا ناقة لهم...
جميل أن ترى الأبناء يعتمدون على أنفسهم في مواجهة متطلبات الحياة ومجاراتها سواء في الاعتماد على النفس في التعليم وقضاء حاجاتهم من التسوق والتبضع وغيرها من الأمور، ولكن ليس من الجميل في شيء أن تعلوا كلمتهم على أولياء أمورهم وأن يترك لهم الحبل على الغارب، ومن يخالفني في الرأي فأبناء من إذاً الذين نراهم في المجمعات بلباس غير محتشم...
ليس بمستغرب أن تكشف الأحداث أياً كانت عن مكنون الأشخاص مهما بلغوا من العلم والتعليم والشهادات والتخصصات، بل أحياناً تجدهم يتساقطون واحداً تلو الآخر تكشفهم الأحداث والتطورات والتغييرات على حقيقتهم، فمنهم من تكشفه الأفعال، ومنهم من تكتشفه عندما يتحدث وآخر عندما يكتب، ومع التطور المتسارع في التكنولوجيا جاءت المواقع...
لا أعلم من أين أبدأ، جملة اقتبسها من زميل إعلامي دائماً ما يفتتح بها تقاريره التلفزيونية المثيرة على قناة البحرين الرياضية، جملة يكررها في جل تقاريره ويقدم من خلالها تساؤلات على الصعيد الرياضي، ولكنني هنا أحولها إلى تساؤلات على مختلف الأصعدة، بالفعل لا أعلم من أين أبدأ، هل أبدأ من العام المنصرم وما حمله من أمنيات ومشاريع لم...
نعم كفاكم تضخيماً وكفاكم تأويلاً للأمور في غير معناها، بتنا نعيش في مجتمع يسوده سوء الظن من جانب وتهويل الأحداث من جانب آخر، مجتمع بات فاقداً للثقة على جميع المستويات في المنزل والمدينة والعمل، فهناك من يتعمد تضخيم الأحداث ليراقب ما ستؤول إليه الأمور لهدف معين، وهناك من يتعمد التضخيم لمجرد التغني بالإنجازات التي ليس لها وجود...
أوقات جميلة عشناها خلال اليومين الماضيين تجسدت من خلالها معاني الحب والولاء والتضحية، أوقات سطرت معاني العشق والانتماء بعيداً عن دهاليز السياسة وممراتها وطرقها الوعرة، أوقات ذابت من خلالها الانتماءات والمذاهب والأطياف لتتوحد خلف راية الوطن ومليكه، معبرة عن المكنون الأصيل من ولاء أهل البحرين. إنجاز يجب ألا يمر دون دراسة...
عندما تذكر الإمارات يذكر زايد، وعندما يذكر زايد يذكر الخير والمحبة والقلب الكبير معه ومع ذكراه.. اليوم ومع الذكرى الثامنة والأربعين ليوم إماراتنا الوطني تبتهج البحرين، وعندما تذكر البحرين يذكر عيسى بن سلمان وتذكر معه طيبة القلب وحنان الأب على شعبه، دولتان ترعرعتا في حضن قلبين حملا قوة البداوة وقلب الأبوة ونجاح القادة، قادة...
بعيداً عن النقد الساخر وبعيداً أيضاً عن التجريح والشخصنة، أكتب كلمات من القلب لعلها تصل إلى القلوب، وخاصة القلوب التي أعنيها مباشرة، أكتب إلى ممثلي الشعب، ممثلينا في صنع القرار، نوابنا الكرام والأفضل ممن أوصلناهم إلى تحت قبة البرلمان، أوصلهم صوتنا وقرارنا واختيارنا، أقول وأكتب لهم رأفة بمن أوصلوكم وفرحوا بوصولكم، رأفة بكل...
لن أختلف مع كل صوت يطالب بمستوى تعليمي راقٍ لأبنائه، ولفصول مريحة، ولطاقة استيعابية محددة، ولمبانٍ مكتملة المرافق ولعودة النظافة بعد تقليص الأيدي العاملة في هذا المجال، ولكن قبل ذلك كله، دعونا نعود إلى الأهم قبل المهم، دعونها نتطرق إلى لب القضية بدلاً من النواقص الجانبية، دعونا نتحدث عن التربية التي سبقت التعليم في مسمى...
من عنوان المقال أبدأ، ومن وسط الغموض أكتب، ما الذي يحدث وماذا يدور في الأفق، هل نحن نسير وفق خطة واضحة أم هي اجتهادات تصيب أحياناً وتخطئ أحياناً أخرى؟ من الواضح أن هناك حلقة مفقودة، حلقة تاهت وتهنا معها كمواطنين، همزة وصل غائبة كان دورها إيضاح الفكرة للمواطن، المواطن الذي يقرأ في الصحف كم أن الوطن وصل لمرحلة متقدمة من التطور...
هي جملة قيلت بشكل عفوي، جملة جاءت على لسان شاب نابعة من أعماق قلبه، قالها وهو يخفي بين عينيه دمعة حائرة، دمعة وقفت عند مفترق طرق لا يعلم أي اتجاه يسلك، ما أوصله إلى هذا المفترق هي تصريحات يقرؤها على صفحات الصحف لمسؤولين في بعض الوزارات يتغنون بجهودهم في تذليل الصعوبات وتيسيرها على المواطنين، بينما في الميدان هناك مواقف مختلفة...