سماهر سيف اليزل
«الدفاع المدني» تباشر 5 بلاغات بينها تضرر منازل نتيجة سقوط شظايا
مستويات التعرض الإشعاعي تتم مراقبتها من خلال شبكة من محطات الرصد
أكد النقيب عبدالله المناعي من وزارة الداخلية، أن الجهات المختصة قامت بمعاينة 33 مركبة متضررة جراء العدوان الإيراني الآثم، مشيراً إلى أن غرفة العمليات الرئيسة تلقت منذ بدء العدوان الإيراني الآثم 6763 بلاغاً عبر خط الطوارئ 999، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، فيما بلغ إجمالي طلبات المساعدة 1737 بلاغاً.
جاء ذلك، خلال إيجاز إعلامي قدّمه مركز الاتصال الوطني لمواصلة إحاطة المواطنين والمقيمين بآخر المستجدات المرتبطة بالتطورات الإقليمية، حيث أكد استمرار الجهود الوطنية في متابعة الأوضاع والتعامل مع مختلف المستجدات بما يضمن سلامة الجميع.
وجاء في مستهل الإيجاز، أن الجهات العسكرية والأمنية في المملكة واصلت خلال الساعات الماضية من يوم أمس، أداء مهامها الدفاعية بكفاءة ويقظة عالية، مشيراً إلى أنه ووفق الإحصائيات المحدثة بلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء هذه الاعتداءات 106 صواريخ، فيما بلغ عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها 177 طائرة مسيّرة حاولت استهداف أجواء المملكة (قبل صدور البيان الأخير لقوة دفاع البحرين).
كما أوضحت المقارنة مع آخر تحديث صادر عن قوة دفاع البحرين أنه خلال الساعات الماضية من يوم أمس، تم اعتراض وتدمير صاروخ واحد وطائرة مسيّرة، مع التأكيد على استمرار رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف المستجدات. وقال النقيب المناعي: إن «فرق الدفاع المدني باشرت أمس 5 بلاغات من بينها تضرر منازل نتيجة سقوط شظايا ضمن الاستهداف العشوائي الذي يقوم به العدوان الإيراني على أهداف مدنية وبنى تحتية».
وأضاف أن الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني دعت إلى تجنب الشائعات والأخبار غير الموثوقة وعدم إعادة نشرها ما لم تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، مع ضرورة التريث قبل النشر والتحقق من المصدر قبل مشاركة أي خبر.
وبيّن أنه في بعض الحالات قد تُسمع أصوات انفجارات نتيجة اعتراض مقذوفات إيرانية خارج أجواء المملكة أو بسبب مسيّرات غير متجهة إلى مناطق مأهولة بالسكان، موضحاً أن إطلاق صافرات الإنذار أو تنبيهات الطوارئ عبر نظام التنبيهات يتم تشغيله في حال رصد خطر موجه إلى أهداف داخل إقليم مملكة البحرين، بينما لا يتم إطلاقه في حال عدم وجود خطر على نطاق المملكة.
فيما أكدت مدير إدارة الوقاية من الإشعاع بالمجلس الأعلى للبيئة شيما جناحي، أن المجلس يواصل جهوده المكثفة لمتابعة الأوضاع البيئية في البحرين في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وأوضحت أن مستويات التعرض الإشعاعي تتم مراقبتها من خلال شبكة من محطات الرصد التي تغطي مختلف أرجاء المملكة، مشيرة إلى أن هذه المحطات لم تسجل أي ارتفاع في المستويات الإشعاعية، حيث تؤكد القراءات اللحظية استقرارها ضمن الحدود الطبيعية والآمنة.
وأضافت جناحي، أن المجلس يتابع كذلك بيانات جودة الهواء عبر محطات رصد مخصصة تغطي مختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن مستويات جودة الهواء آمنة، وتقع ضمن معدلاتها الطبيعية.
كما أشارت إلى أن المجلس يعمل على رصد أي انسكابات زيتية محتملة في البيئة البحرية المحيطة بالمملكة بالتنسيق مع الجهات الوطنية والمنظمات الإقليمية المعنية، ومنها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وذلك ضمن الجهود المشتركة لمتابعة أي تطورات قد تؤثر على البيئة البحرية. وأكدت جناحي، استمرار المجلس في تلقي البلاغات البيئية عبر النظام الوطني للمقترحات والشكاوى «تواصل» وكافة قنوات الاتصال الرسمية.