أكدت النائب الدكتورة مريم صالح الظاعن، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل مناسبة غالية على أبناء مملكة البحرين، لما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات أخوية وتاريخية راسخة، وروابط اجتماعية وإنسانية متينة، ومسيرة ممتدة من التعاون والتنسيق ووحدة المواقف والمصير المشترك.

وأوضحت أن هذه المناسبة الوطنية تجسد مسيرة المملكة العربية السعودية وما حققته من نهضة تنموية شاملة وإنجازات نوعية في مختلف القطاعات، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما عزز مكانة المملكة بوصفها قوة سياسية واقتصادية مؤثرة، وشريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل المنطقة.

وأشادت الظاعن بالعلاقات المتميزة التي تجمع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بأخيه خادم الحرمين الشريفين، مؤكدةً أن ما تحظى به هذه العلاقات من رعاية واهتمام متواصلين أسهم في الارتقاء بالتعاون البحريني السعودي إلى مستويات متقدمة، وعزز التنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأشارت إلى اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتهيئة فرص جديدة أمام القطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يدعم تنويع الاقتصاد ويرفع معدلات التبادل التجاري ويخدم المصالح المشتركة.

وأضافت أن التحولات التي تشهدها المملكة العربية السعودية في إطار «رؤية السعودية 2030» تقدم نموذجًا طموحًا في بناء اقتصاد متنوع، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير القطاعات الواعدة، والاستثمار في التقنية والابتكار والصناعات الحديثة، إلى جانب إطلاق مشروعات كبرى تعيد رسم ملامح التنمية في المنطقة وتفتح مساحات واسعة للشراكات الخليجية والدولية.

وأكدت الظاعن أن قدرة المملكة على مواصلة هذه التحولات بخطى ثابتة تعكس رسوخ مؤسساتها، وكفاءة رؤيتها في التعامل مع مختلف المتغيرات، وتماسك مجتمعها والتفافه حول قيادته، بما يصون مكتسباتها الوطنية ويهيئ بيئة مواتية لاستمرار التنمية وجذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات الكبرى بثقة واستدامة.

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة وازدهارها، وتضطلع بدور محوري في دعم العمل الخليجي والعربي المشترك، والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وتعزيز فرص السلام والتنمية، مؤكدةً أن ثقلها السياسي والاقتصادي يشكل عنصر قوة للمنظومة الخليجية والعربية، ويسهم في دعم قدرتها على مواجهة التحديات وحماية مصالح شعوبها.