دائماً وأبداً.. يثبت أبناء البحرين البررة، جدارتهم وشرفهم، بالولاء والانتماء إلى هذه الأرض الطيبة المباركة، من خلال عزيمة لا تلين، وإرادة حرة، تؤكدها وقوفهم صفاً واحداً، حول القيادة الرشيدة، في تماسك مجتمعي فريد، من أجل نصرة وطنهم العزيز، والدفاع عنه، في موقف قل نظيره، بين الدول، متحدين ومتكاتفين، في الأفراح والأتراح، في السراء والضراء، إيماناً وإدراكاً ووعياً منهم، بأن أمن الوطن واستقراره والدفاع عن منجزاته ومكتسباته، مسؤولية وطنية مشتركة.
نعم، إن مملكتنا العزيزة الغالية بموقعها الاستراتيجي في قلب الأحداث الإقليمية والدولية، تنتظر منا في تلك الظروف والتحديات، أن نستجيب لندائها في أن نكون صفاً واحداً كي نتجاوز تلك المحن والأزمات من خلال التضامن والتكامل والتعاون، وهو ما تثبته الأيام يوماً بعد يوم، من خلال الوعي بأهمية الأمن والاستقرار ودعم جهود الدولة في حماية السيادة والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وهو ما يتجسد بالفعل على أرض الواقع خلال تلك الأيام.
لقد علمتنا الأزمات والمحن أن أهل البحرين دائماً ما يتعاملون مع التحديات من منظور الثقة في الله عز وجل، ثم بالصبر، والإيمان في قدرات الوطن على تجاوز أية صعوبات لنخرج من تلك المحن أقوى مما كنا عليه.
إن تلك الاعتداءات الآثمة على وطننا العزيز لن تثني البحرين عن نشر رسالتها في العالم أجمع بما تحمله من سبل الخير والأمن والأمان والاستقرار، وهو ما تستحق عنه ثقة المجتمع الدولي وتكون بحق جديرة بها، وهذا ما يتجسد على أرض الواقع من خلال رسائل التضامن والدعم الذي تحظى به يومياً من الدول الشقيقة والصديقة، لاسيما القوى العظمى، ولهو خير مثال وبرهان على ثقة العالم في دبلوماسيتها الحكيمة في التعامل مع الأزمات، إيماناً ويقيناً بأن مواجهة النزاعات بالحوار وصولا إلى السلام المنشود هو السبيل الأوحد للعيش في أمن وازدهار.
تحية إجلال وإكبار وتقدير واعتزاز إلى جميع منتسبي قوة دفاع البحرين، الدرع الحصين للوطن في مواجهة التهديدات الخارجية والتحديات الإقليمية والدولية، رافعين شعار اأمن الوطن خط أحمر لا يمكن التفريط فيهب، وهم يبذلون الغالي والنفيس في الدفاع عن مقدرات الوطن العزيز، وتوفير الأمن والاستقرار لكل أبناء المجتمع.