منى علي المطوع

أمام التحديات وظروف الحرب لم تعد الفكرة التقليدية بالخروج في مسيرات شعبية ميدانية هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن حب الوطن والولاء المطلق للقيادة، فهذه المسيرات تبقى لحظية ومحددة بوقت ومكان معينين وتنتهي، بل امتدت مظاهر الولاء وإبراز الحراك الشعبي لتطال عالماً أرحب وفضاء أوسع وأعمق تأثيراً يوثق اللحظات والمواقف الشعبية بشكل أبدي، ويتيح المجال للجميع بالمشاركة والتعبير.

ففي هذا العالم الافتراضي الكبير اللامتناهي الذي لا تحده حدود للمكان ولا قيود للزمان انطلقت في منتصف الأسبوع هذا المسيرة الإلكترونية #شكراً_قائدنا_المعظم كأطول وأكبر مسيرة حب ووفاء لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في ساحة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل في طياتها مشاعر شعب بأكمله والمقصود هنا بالشعب ليس البحريني فحسب، بل الخليجي والعربي الذي شارك مشكوراً فيها بكلمات تفيض بالمحبة والتقدير لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، كقائد خليجي عربي قاد المشهد الأمني والعسكري البحريني خلال الحرب بجدارة، وثبت أركان الدولة البحرينية بجسارة وبحنكة سياسية لافتة وبثبات بحريني يحتذى به ويدرس، فالبحرين قبل الحرب كما هي خلال الحرب من ناحية الأمن والاستقرار في الداخل البحريني وحرصه الشديد على سلامة وكرامة المواطن والمقيم على أرض البحرين وبث مشاعر الطمأنينة والإيجابية.

هذه المسيرة الرقمية التي انطلقت في حب القائد المعظم، والتي وصلت ولله الحمد إلى المركز الأول في ترند البحرين على منصة إكس في الساعات الأولى منذ انطلاقها، وظلت حتى اليومين التاليين في الصدارة والترند وهي هنا لم تعبر عن مشاعر الشعب البحريني فحسب، بل عبرت عن مشاعر الشعوب الخليجية والعربية تجاه جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بكلمات تحمل رسائل محبة وتقدير، وفكرة هذه المسيرة الإلكترونية للعلم ارتكزت على إنشاء محتوى رقمي توثيقي يظهر فيه كل مشارك في مقطع فيديو مصور يعبر فيه عن مشاعره تجاه ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه حيث تم إنشاء ما يزيد عن 55 مقطعاً رقمياً لعدد من النخب السياسية والثقافية والإعلامية والشعراء داخل وخارج مملكة البحرين خلال ثلاثة أيام فقط من انطلاق هذه المسيرة إلى جانب مئات الكتابات والتغريدات والمنشورات وتصاميم الصور والبنرات على جميع منصات التواصل الاجتماعي.

هذه المسيرة الإلكترونية تأتي لأهداف طويلة المدى وأبدية لتوثق في العالم الافتراضي تحت وسم الحملة، #شكراً_قائدنا_المعظم، مشاعر الوفاء والولاء بكلمات وتغريدات وصور ومنشورات ومقاطع مرئية لتنتشر إقليمياً وعالمياً، وتثبت مكانة ملك القلوب القائد المعظم في قلوب الشعوب بالأخص خلال فترة الحرب لمن أراد بعد سنين طوال البحث عن تاريخ هذه الحرب وما حدث خلالها حيث وثق أصحاب المسيرة كل ذلك في حسابات المسيرة الرسمية نفسها لتكون مرجعاً للجميع وأرشيفاً رقمياً دائماً متاحاً للجميع؛ هناك شيء لافت ظهر خلال المسيرة يلاحظ في عدد من مقاطع المحتوى الرقمي لها حيث لم يكتفِ المشاركون بتوجيه كلمات شكر فحسب، بل قدموا حصيلة معلومات وتحليل مواقف تمت منذ سنين طويلة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه على مستوى العلاقات مع الدول الخليجية والعربية فعلى سبيل المثال ذكر الإعلامي والشاعر خالد المحسن من دولة الكويت الشقيقة في مقطع توجه له بالشكر والتقدير إلى جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وبأبيات شعرية خاصة محبة لجلالته أن جلالته أثبت خلال الحرب للجميع أنه الأب والأخ والقائد والمناضل، وبث روح الأمان خلال تجوله وزياراته الميدانية، وأن البحرين كمملكة تملك قوة كبيرة وهو فعلاً يستحق الشكر لقيادة القوات العسكرية والأمنية التي أظهرت احترافية ومهنية عالية، رغم العدد الكبير من الصواريخ والمسيرات الذي تعرضت له من قبل النظام الإيراني لاستهداف أمن البحرين كدولة خليجية.كما قال المحلل السياسي الكبير د. عايد المناع إن جلالة الملك المعظم شخصية دولية عظيمة وهو قائد عمل على تطوير البحرين والنهوض بها وحمايتها من الأخطار الخارجية وتطوير البحرين والكل يلاحظ أنه في عهد جلالته البحرين تتقدم بشكل سريع للغاية، وهذا يخدم دول مجلس التعاون الخليجي؛ لأننا كالجسد الواحد مشدداً على أنهم في الكويت الشقيقة يتذكرون دائماً مواقف مملكة البحرين الداعمة لأمن واستقرار الكويت. كما ذكر المحلل السياسي الإماراتي د. جاسم خلفان في مقطع مرئي أن جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه لديه شعبية كبيرة جداً في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عهد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وهو قائد خدم بلده وشعبه وأمته لما يمتلكه من حنكة في السياسة والشؤون العسكرية والإنسانية، وسمعوا عنه كشعوب خليجية من الذين عاصروه أنه إنسان يستحق الاحترام، ويحمل تواضعاً كعادة أهل البحرين في تواضعهم وحبهم للناس، وهذه المقاطع التي تحمل الكثير من زوايا وأبعاد عمل القائد الإنسان جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه تعكس أن الشعوب من حولنا تتابع منذ سنين طويلة حراك جلالته على المستوى الخليجي والعربي، وتحلل بكثب تفاصيل وما بين سطور زيارات جلالة الملك المعظم الميدانية خلال الحرب، ولم تكتفِ فقط بقراءة العناوين، بل فهم الداخل البحريني بدقة.

مشهد وأجواء المسيرة الإلكترونية كان للأمانة شيء جديد ومبتكر فيما يخص أشكال الحملات الرقمية فخلال انطلاق هذه المسيرة الإلكترونية أصبحت المنصات الرقمية ميادين للتعبير يتسابق فيها أبناء البحرين والخليج العربي والدول العربية لإبراز إنجازات قائدنا البحريني العربي واستذكار مواقفه الإنسانية وتسليط الضوء على رؤيته التي جمعت بين الحكمة والإنسانية؛ مما برهن أن هناك علاقة متجذرة بين الشعوب في المنطقة وجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه كقائد خليجي وعربي عنوانها المحبة الصادقة والتقدير لإنجازاته وحراكه الإقليمي فهي مسيرة وطنية تكتب بحروف من فخر وحب واعتزاز وتروى للأجيال القادمة أن الشعوب خلال هذه الحرب وجهت رسالة شكر وتقدير في مسيرة إلكترونية محبة لجلالة الملك المعظم كملك للقلوب في مظهر وطني جميل يبرز التلاحم الوطني الجميل