دائماً وأبداً، يؤكد شعب البحرين الوفي من خلال مواقفه الوطنية، الولاء والوفاء والانتماء، في الوقوف حول راية الوطن العظيم بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
إن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره واجب ديني وشرعي ووطني يقع على كل عاتق كل من يعيش على تلك الأرض الطيبة المباركة، وفي مملكة البحرين، يتجلى هذا المعنى في حرص الدولة والمجتمع على حماية أمن البلاد وتعزيز وحدتها في مواجهة أي تحديات قد تهدد استقرارها، لاسيما خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكتنا الغالية.
إن أبناء البحرين الأوفياء والبررة لن يسمحوا أبداً بأي محاولات للمساس بأمن واستقرار وسيادة ومكتسبات مملكة البحرين، وهم في هذا الصدد يردون على أي محاولات عبثية لشق الصف بالوقوف صفاً واحداً من أجل رفعة وطنهم الغالي.
إنها رسالة الأوفياء من أبناء البحرين بأن الاصطفاف الوطني خلف القيادة الرشيدة هي رسالة ردع واضحة وصريحة لكل من يسعى إلى العبث بأمن وسلامة ومقدرات مملكتنا الغالية، فلا مكان بيننا لمن يزرع بذور الفتنة بإيعاز وتحريض خارجي.
إن أشد ما يواجهه الوطن من تحديات، العدو الظاهر، الذي يعتدي على مقدرات الوطن، وكذلك العدو الخفي، الذي يوهم الجميع بأنه يرتدي ثوب المواطنة، بينما يرهن قراره وولاءه لجهات خارجية تعادي البلاد، لذلك فإن الاصطفاف ضد مصلحة البحرين وأمنها لا يمكن تصنيفه إلا كخيانة عظمى للأمانة الوطنية؛ فالمواطنة هي عنوان الوفاء للأرض، وهي أيضاً الوقوف في وجه أي مشروع يستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي أو تقويض أركان الدولة.
لذلك فإن كل مواطن شريف حر يؤكد تأييده التام لكافة القرارات والإجراءات الحازمة التي تتخذها القيادة الرشيدة، لحماية أمن مملكتنا الغالية، وصون سيادتها واستقرارها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.
من هذا المنطلق، فإنه نصرة لمملكتنا الغالية، وولاء للقيادة الرشيدة، سوف نجدد الولاء والعهد بالعمل بكل إخلاص من أجل رفعة مملكة البحرين في الداخل والخارج، في ظل المسيرة التنموية الشاملة والعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.