جاء إعلان وزارة الداخلية عن كشف خلية إرهابية جديدة عن تنظيم مرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني، والقبض على 41 شخصاً من التنظيم الرئيسي في مملكة البحرين، بجانب أحد عشر شخصاً، موجودين في إيران، يمثلون حلقة الوصل بين الحرس الثوري الإيراني ووكلاء التنظيم في البحرين، ليشكل إضافة جديدة للخلايا الإرهابية التي تنشرها إيران وأذرعها الإرهابية، والتي تستهدف من خلال أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ديدن إيران الإرهابية، وفقاً لولاية الفقيه التي تستهدف في المقام الأول على تصدير ما يسمى بثورتها المزعومة.

ووفقًا لبيان وزارة الداخلية، فإن هذا التنظيم الإرهابي قام عناصره بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها بجانب تمويل الإرهاب والتخابر مع دولة أجنبية (إيران) ومنظمات إرهابية (العراق ولبنان) وتلقي تدريبات عسكرية في سبيل ذلك، ليكون ذلك تأكيداً للمؤكد بأن هذه الخلايا تقف وراءها إيران وأذرعها، وأن من ينفذ أوامرها هم شرذمة خانوا الوطن في سبيل إرضاء ولاية الفقيه.

إن هذا التنظيم الإرهابي يأتي ضمن التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وعملها الدائم على تشكيل الخلايا الإرهابية، مستهدفة بذلك أمن واستقرار مملكة البحرين، وعدد من الدول العربية، إضافة لتصريحات المسؤولين الإيرانيين التي تصب في هذا الشأن، والتي تتعارض مع مبادئ حسن الجوار والقوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

في هذا الصدد لابد من الإشادة بجهود وزارة الداخلية، وعلى رأسها معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، لجهودهم الوطنية الكبيرة في إحباط المخططات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد، وكافة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمواصلة التصدي بكل حزم وحسم، لكل المحاولات الهدامة، بما يحفظ للوطن الغالي إنجازاته الحضارية، ويكفل للمواطن والمقيم الأمن والاستقرار والطمأنينة المعهودة في البحرين، والقضاء على الخلايا والتنظيمات الإرهابية التي يتم تدريبها في معسكرات خارجية يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني، بهدف تنفيذ أعمال إرهابية وجمع المال لتمويله، وكذلك سعي الوزارة لاجتثاث الإرهاب والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار ومقدرات الوطن.

حفظ الله البحرين وقيادتها وشعبها الوفي من كل شر وسوء، وستبقى البحرين دوماً عصية على إيران وأذرعها الإرهابية.