في سجلّ المجد الخليجي، تتألّق دولة الكويت وطناً لا يعرف إلا القمم، ولا يقبل إلا بالمكانة التي تليق بتاريخه العريق ومجده الراسخ. تمضي بثباتٍ راسخ تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قائد المسيرة وراعي النهضة، الذي يقود الوطن بحكمةٍ تُرسّخ الأمن، وعزمٍ يُعلي راية العزّ، ويشدّ أزره سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، الامتداد الوفي لنهج القيادة، والسند الراسخ لمسيرة البناء والازدهار.
الكويت ليست مجرد دولة، بل كيانٌ من الهيبة والعزّة، يجسّد معنى الالتفاف الصادق بين قيادةٍ ملهمة وشعبٍ وفيّ. شعبٌ لا يُساوم على حب وطنه، ولا يتراجع عن نصرة قيادته، بل يجعل من ولائه عقيدة، ومن انتمائه شرفاً يُحمل في القلوب قبل أن تُعبّر عنه الكلمات.
وفي قلب هذا العزّ، تتجلّى أعظم النعم.. نعمة الأمن والأمان، التي يعيشها كلُّ مَن على أرض الكويت، مواطناً كان أو مقيماً، بفضل الله ثم بجهود الرجال الأوفياء. تقف وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني ووزارة الصحة صفاً واحداً، درعاً يحمي، وسيفاً يردع، ويداً تمتد لحماية كل إنسان على هذه الأرض الطيبة. عيونٌ ساهرة لا تنام، وجهودٌ لا تعرف التراجع، لحفظ الأرواح وصون الممتلكات، وترسيخ الطمأنينة في القلوب، ليبقى الوطن بيتاً آمناً، وتبقى حياة الناس فيه مصونةً بالعزّ والرعاية.
وتمضي دولة الكويت، بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي، نحو مستقبلٍ يُكتب بماء الفخر، عنوانه التقدّم، ومضمونه الازدهار، وروحه الطموح الذي لا يعرف حدوداً.
وإذا ذُكرت دولة الكويت، حضرت معها مملكة البحرين، شقيقة الروح ورفيقة الدرب، في علاقةٍ أخوية راسخة تتجاوز حدود الجغرافيا إلى عمق التاريخ ووحدة المصير. رابطٌ متين، تؤكّده المواقف، وتُخلّده الأيام، ويزداد قوةً وثباتاً مع كل مرحلة من مراحل العزّ الخليجي المشترك.
الكويت والبحرين.. قلبٌ واحد، ونبضٌ واحد، ومسيرة عزٍّ واحدة، يجمعهما الوفاء، وتوحّدهما المحبة، وتؤكدهما المواقف الصادقة عبر الزمن.
حفظ الله دولة الكويت قيادةً وشعباً، في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله، وأدام عليها الأمن والأمان والعزّ والرفعة.
وحفظ الله مملكة البحرين قيادةً وشعباً، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وأدام الله على البلدين الشقيقين نعمة الأمن والاستقرار، وجعل راية المجد والعزّة خفّاقةً فوق أرضيهما على الدوام.