الكلمة السامية لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، عكست حكمة جلالته في حسن قيادته وحرصه على مصلحة الوطن والمواطن، وبعثت فيهم الثقة والأمل، وعزّزت شعورهم بالانتماء والتلاحم. ما تفضّل به حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم في الإعلان عن تخصيص «يوم العهد والولاء» في الأول من يونيو من كل عام كمناسبة وطنية، دليلٌ على الاعتزاز بالهوية الوطنية، والحرص على ترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين المواطنين، واستذكار ما يحمله هذا اليوم من معانٍ عظيمة، حيث يوافق هذا اليوم ذكرى توقيع جلالته، حفظه الله، وثيقة الشكر والوفاء لشعب البحرين، تقديراً لما عبّرت عنه وثائق العهد والولاء من شعب البحرين لجلالته حفظه الله ورعاه، التي تضمنت كلمته السامية أن هذه الوثائق «مشاعر صادقة جسّدت عشق الانتماء إلى هذه الأرض الطيبة وشجاعة الدفاع عن ثوابتنا، وليظل هذا اليوم شاهداً على وحدتنا الوطنية في أبهى صورة».

ويجسّد وقوف شعب البحرين صفاً واحداً خلف الوطن بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ما يتحلّى به أبناء البحرين من ولاء وانتماء، ولاسيما في أوقات الشدائد والأزمات، بعدما شهدت المنطقة من اعتداءات إيرانية غاشمة. ولقد التفّ الشعب بمختلف أطيافه حول القائد الأعلى، جلالته المعظم، تعبيراً عن الوفاء بالعهد، وتجسيداً لوحدته الوطنية وولائه للوطن وقيادته.

إن تخصيص الأول من يونيو من كل عام «يوم العهد والولاء» رسالة إلى أبناء الوطن جميعاً، تؤكد وحدتهم واعتزازهم بهويتهم البحرينية وانتمائهم للمملكة والمبايعة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وتدعوهم جميعاً إلى المحافظة على مكتسبات الوطن، والمواصلة في العمل الوطني الجاد من أجل تقدمه، واستعدادهم للدفاع عن وطنهم وثوابته، وهي أيضاً رسالة تقدير ووفاء لمن أسهموا في خدمة الوطن والدفاع عنه في كل وقت من أجل مسيرة التنمية والتقدم والازدهار.

نحن نعتزّ بهذا اليوم الوطني، وفي كل يوم نُجدّد العهد والولاء لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وللوطن، سائلين الله عزّ وجل أن يُديم على مملكة البحرين عزّها وأمنها ووحدتها واستقرارها.