مقالات عن
: تسامح
أكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، تواصل ترسيخ نهجها الحضاري القائم على التعايش واحترام جميع الأديان والمذاهب والمرجعيات الدينية، في إطار دولة القانون والمؤسسات التي تحفظ الحقوق وتصون الحريات تحت مظلة الوحدة الوطنية والمواطنة...
وليد صبريأكد مستشار شؤون الإعلام بديوان ولي العهد المستشار عيسى بن عبدالرحمن الحمادي أن "الإعلام المسؤول ركيزة من ركائز الدولة الحديثة وليس ترفاً مؤسسياً"، مشيراً إلى أن "الدعم الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم للصحافة البحرينية يصون رسالتها ويفتح آفاق التطور المهني والمؤسسي"،...
«لا تسامح.. لا تهاون.. لا تساهل»، ليست مجرد كلمات تُقال، بل نهجاً واضحاً يعكس قناعة راسخة بأن أمن الوطن لا يُساوَم عليه، وأن استقراره يعلو فوق كل اعتبار.. بهذه الروح، ترسم مملكة البحرين ملامح موقفها الحاسم تجاه كل من يحاول المساس بأمنها أو الاصطفاف مع أطراف تستهدف استقرارها، مؤكدة أن الوضوح في القضايا المصيرية ليس خياراً، بل...
معاذ بوصيبع ليست البحرين وطناً عابراً في وجدان أبنائها، وليست أرضاً يمكن أن تُترك لمن يساوم على أمنها، أو يحاول أن يلبس الخيانة ثوب الرأي والاختلاف. البحرين عهد ووفاء ومسؤولية، وحين تُستهدف سيادتها وسلامة شعبها، لا تبقى المسألة قابلة للتأويل، ولا يعود في الميدان مكان للرماديات أو العبارات الملتبسة. لقد أثبت شعب البحرين...
لم تكن البحرين يوماً وطناً يخلط بين التسامح والغفلة، ولا دولةً تستبدل الحكمة بالتردد، ولا قيادةً ترى الخيانة رأياً، أو تجعل التواطؤ وجهة نظر. البحرين صبرت وأعطت الفرص لأنها واثقة، لكنها لم تكن في أي يوم غافلة عمن باعوا ضمائرهم، وغلفوا خيانتهم بكذبة، ووقفوا في ساعة الاختبار الأخير موقف العدو والمريب لا موقف المواطن الشريف رغم...
وليد صبريأكد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين هينينج جيورج سيمون أن ألمانيا تدين بشدة العدوان الإيراني الصارخ على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكداً أن برلين تقف بحزم إلى جانب المملكة، وأن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المناطق المدنية والسكنية والبنية التحتية...
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات مركبة على المستويين الأمني والسياسي، جاءت توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لتؤكد أن أمن البحرين لم يعد ملفاً يُدار ضمن السياقات التقليدية، بل أولوية سيادية تُحسم بوضوح لا يقبل التأويل. فالمشهد الإقليمي...
لولوة علي الرميحي قال الشاعر: بلادي وإن جارتْ عليّ عزيزةٌ وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ لكن بلادي لم تَجُرْ عليَّ، فهي الأرض التي أنعم الله عليها بالخيرات فلم تبخل بها على أبنائها، فقد وفرت لنا التعليم والصحة، وأشعرتنا بالأمن والأمان والعدالة والمساواة؛ فهي الأرض التي تجذرنا فيها واحتضنتنا واحتضنت أبناءنا، وستحتضن -بإذن الله-...
عندما يُهدَّد الوطن ويُستهدَف، هنا تظهر المعادن الحقيقية للرجال، وينكشف صدق الانتماء في النفوس. الوطن هوية وذاكرة ومصير مشترك يجمع أبناءه تحت راية واحدة مهما اختلفت بينهم الآراء أو تباينت وجهات النظر. وحين يتعرّض الوطن للخطر، تتلاشى كل الفوارق، وتذوب كل التباينات، ويبقى شيء واحد فقط يتقدّم الصفوف: الولاء للبحرين والدفاع عنها...
فقد جعلتِ التفافنا شعباً وحكومة يثبت لنا أننا كبحرينيين على قدر العزائم، وأن لدينا كفاءات عسكرية نعتد بها، وكفاءات أمنية نفخر بها، وكفاءات حكومية ندين لها براحتنا في بيوتنا، والأهم لدينا صف واحد يقف خلف مليكنا، وهذا يثبت في الشدائد. شكراً إيران، فمن أجمل ما حدث في الأيام الماضية أي من بعد 28 فبراير هو اتصال سمو ولي عهد السعودية...
ليس المقصود أن نلقي الخير في المجهول وننتظر أن يبتلعه البحر، بل أن نحرره من قيود التوقع، وأن نُنَزِّهه عن رغبة الرد السريع أو الثناء العابر. هنا، افعل الخير ثم انسَه، ودعه يسير في طريقه كما تشاء حكمة الله، لا كما تشتهي حسابات البشر. في ظاهر العبارة دعوة إلى التجرد، وفي باطنها طمأنينة عميقة؛ الخير لا يضيع، قد لا يعود من الباب...
لا يكاد يمر أسبوع إلا ونقرأ خبراً جديداً عن ضبط متورطين في تجارة المخدرات، أخبار وإن باتت مألوفة إلا أنها مؤلمة، لأنها تذكرنا بأن هناك من يتعامل مع هذا الوطن كأنه سوق لتجارته القذرة، ومع شبابه كأنهم سلعة قابلة للاستهلاك، ومع القيم والدين والإنسانية كأنها تفاصيل تعيق طريق الربح الحرام. تجار المخدرات، بغض النظر عن أصولهم...