مقالات عن
: حكاية
وليد صبريقال رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، فوزي كانو، إن المرحلة المقبلة بالشركة ستشهد مواصلة التركيز على الاستثمار عالمياً وبناء شراكات استراتيجية تُمكّن المجموعة من نقل التقنيات المتقدمة والابتكار إلى المنطقة، مع تركيز الأولويات خلال الفترة القادمة على قطاعات تحقق قيمة طويلة الأمد وأثراً مستداماً، وعلى رأسها...
أمل محمد أمينفي كل بيت تقريباً مريض بالسكري أو الضغط أو أحد الأمراض المزمنة، ومع اقتراب شهر رمضان تتكرر الأسئلة ذاتها: كيف نصوم دون أن نؤذي أجسادنا؟ كيف نوازن بين روحانية الشهر ومتطلبات الصحة؟ وكيف كان هدي النبي محمد ﷺ في طعامه حتى يكون لنا فيه قدوة عملية لا مجرد حكاية تُروى؟ الحقيقة التي نغفلها كل عام أن رمضان لم يُشرع ليكون...
حسن الستريبثت «الوطن» على منصاتها بوسائل التواصل الاجتماعي ثاني حلقات برنامج «مجالسنا»، الذي قام بزيارة إلى مجلس إبراهيم زينل في الجفير. ويرصد البرنامج أجواء المجالس البحرينية في مختلف مناطق المملكة، وينقل تفاصيل الضيافة والترابط الاجتماعي، مع استعراض الشخصيات والفعاليات التي تحتضنها هذه المجالس خلال شهر رمضان. وقال...
د. توفيق السباعي ما إن أُعلن ثبوتُ رؤية الهلال في البحرين، حتى تعالت التهاني بين الناس، وضجّت منصّات التواصل برسائل التبريكات، في انعكاسٍ صادقٍ لروح الألفة التي تُميّز المجتمع البحريني. وتزيّنت الشوارع والبيوت بالفوانيس والأنوار لقدوم ضيفٍ لا يشبه سواه؛ يحمل في حقائبه سكينةً تُهذّب الروح، ودفئاً يُرمّم العلاقات، ووقتاً...
بدر علي قمبر لم يكن يوم السادس عشر من فبراير يوماً عادياً في مسيرة عطاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بل كان يوماً مميزاً ورائعاً مليئاً بالمشاعر والأحاسيس، ويوم وفاء وتقدير لتاريخ إرث إنساني عريق امتد أثره على مدار عقود، وساهمت فيه أجيال بنت الخير وأعطت الكثير في بحرين المحبة والإنسانية. وقد صادف هذا الاحتفاء بإرث صاحب...
في مساءٍ هادئ، كنت جالساً في البيت، وكوب الشاي الأحمر بين يديّ، يتصاعد منه بخارٌ خفيف كأنه خيطٌ أبيض يشق الهواء ويأخذني إلى زمنٍ أبسط. ذلك البخار كان يعيدني إلى حكايات الطفولة، إلى فناء البيت القديم، إلى تفاصيله الصغيرة التي كانت تعيش معنا، وإلى دجاجةٍ كانت تقف دائماً فوق جذع شجرة لتبدو أعلى من الجميع. كانت تقف بثقةٍ عجيبة... لكن...
كعادته يظهر اسم العم العزيز سعادة السفير حسين راشد الصبّاغ، ذلك الوجه الذي يفتح أمام الذاكرة نافذة دافئة كلما وصلتني منه كلمة أو تعليق، ويمنح النصوص التي أكتبها مسحة من الطمأنينة، حين أعرف أنها وصلت إلى رجل عاش دهراً من التجربة، وصقلته المدن، وعمّدته المواقف، وأعطته الحياة حضوراً لا يصنعه المنصب بقدر ما تصنعه الروح، خلال...
في كل زمن موجة، وفي كل موجة جمهور واسع لا يسأل كثيراً من أين جاءت، ولا إلى أين تمضي، المهم أن الكل راكب. وكأن الاستثمار تحوّل عند البعض إلى سباق جماعي لا يحتاج فهماً ولا معرفة، فقط اللحاق بالآخرين. هو استثمار بنكهة المثل الشعبي المعروف مع الخيل يا شقراء، حيث لا فرق بين من يعرف الطريق ومن يركض فقط لأنه رأى الغبار أمامه. هكذا كانت...
في غالب الأحيان أتذكّر عطاءات الحياة، وأجد نفسي مضطراً أن أُعيد على نفسي أولاً، قبل الآخرين، كل ما تعلّمته، وكل أثر تركته، وأن أُجدّد نيّتي لله تعالى، وأن أُطهّر الإخلاص من كل ما يشوبه من شوائب الدنيا الزائلة. يُحدّثني البعض، بدافع الاستغراب، بأن هناك بعض المفاهيم التي أُجدّد الحديث عنها في سطور مقالاتي، فأُحدّثهم بأنه حديث...
أ. شفيقة زيدأتذكر قصة السيّدة التي كانت تقطع رأس السمكة وذيلها قبل طهيها، وحين سُئلت عن السبب قالت: «هكذا تعلّمت من أمي». وحين طُرح السؤال على الأم، كان جوابها مماثلاً، وعندما سُئلت الجدة عن السبب ابتسمت وقالت: «في شبابي، كانت المقلاة التي أملكها صغيرة جداً، ولم تكن السمكة تتسع فيها بشكل كامل، لذلك كنت أضطّر لقطع رأسها وذيلها»....
وُصفت بأنها أسرع من الصوت، وتشبه الطائر الجامح.. حكاية طيارة اسمها "كونكورد" كانت في يومٍ من الأيام تسبح في سماء العالم، قبل أن تتوقف أجنحتها، وتلزم الأرض عام 2003، دون أن يؤذن بعد لها بالتحليق مجددًا. تعني كلمة "كونكورد" التناغم أو الاتحاد، في إشارة إلى التعاون القائم بين فرنسا وبريطانيا. قطعت طائرة الكونكورد -التي كانت رمزا...
فاطمة الصديقيكيب تاون، الجمال المخفي على الساحل الجنوبي لأفريقيا، مدينة من أكثر الوجهات السياحية سحراً في العالم، عندما تطأ قدماك أرض هذه المدينة، ستشعر وكأنك دخلت عالماً من السحر والجمال يحبس الأنفاس، ترددت كثيراً لزيارة جنوب أفريقيا، لبعد المسافة والتنقلات بالطائرة، ولكن يقيناً هذه التجربة الساحرة رحلت إلى عالم آخر من...