مقالات عن
: عيون
صبيحةَ هذا اليوم، بعثتْ إليَّ إحدى صديقاتي صوراً لهدايا الحُجّاج القديمة، تلك «الصُّوَايغ» البسيطة، المتنوعة التي كان الحجُّاجُ يحملونها معهم للأطفال عند عودتهم من الديار المقدسة. وما إن وقعت عيناي على الصور حتى اهتزّت الذاكرةُ فجأةً، وانفتح بابٌ واسعٌ من الحنين. لم أرَ مجردَ هدايا قديمة، بل رأيتُ طفولةً كاملةً تخرجُ من بين...
في إحدى حفلاتِ تخرُّجِ الروضة، وأنا أتابعُ الأطفالَ وهم يقفونَ على المسرحِ بملابسِهم الجميلة، وابتسامتهم البريئة، فإذا بهم يرفعُون رأسَهم عالياً ويُنشدُون النشيدَ الوطنيَّ بكلِّ ما يملكُون من حماس؛ فلم يكن الأطفالُ ينشدون الكلماتِ فحسب، بل كانت عيونُهم تتجهُ بعفويةٍ نحو صورةِ جلالةِ الملك، بمحبةٍ صادقةٍ لا تعرفُ التصنُّع،...
سلام الله على مليكنا المعظم حمد، حفظه الله ورعاه؛ ملك القلوب، وحافظ عهد البحرين على دروب الخير والعزة والكرامة والحضارة والأمان. وسلام الله على قائدٍ تعهد أن تبقى مملكة البحرين حرة أبية، مصونة السيادة، محفوظة الكرامة، عالية الراية، عصية على كل يد تمتد إلى أمنها، وعلى كل من تسول له نفسه النيل من استقرارها. سلام الله على مليكنا...
كان البحريني قديماً يعرف قيمة المال من صوت العملات في جيبه، ومن رائحة الأوراق النقدية التي تنتقل من يد إلى أخرى في الأسواق والمجالس والدكاكين الصغيرة، أما اليوم، فقد أصبح المال أكثر خفة من أي وقت مضى؛ لا يُرى ولا يُلمس، بل ينتقل عبر موجات إلكترونية لا تستغرق سوى ثوانٍ معدودة، وكأن النقود قررت أن تخلع ثوبها الورقي وترتدي ثوباً...
خيراً فعل معالي وزير الداخلية بإصدار القرار الخاص بمنع سفر المواطنين إلى كل من إيران والعراق حتى إشعار آخر، فها نحن نرى إيران تهاجم البحرين دون وجل أو خجل، فكيف سيذهب إليها مواطن بحريني ويعبر حدودها ليقضي فيها ولو ساعة واحدة؟! لقد أثبت أهل البحرين جميعاً ولاءهم وانتماءهم للبحرين ومليكها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل...
سماهر سيف اليزل لم يكن الحصول على معدل 100% في الشهادة الإعدادية مجرد إنجاز أكاديمي، بل قصة نجاح صنعتها المثابرة والدعم الأسري والإصرار على تحقيق الأهداف. وبين فرحة ظهور النتائج ودموع الفخر في عيون الآباء والأمهات، أجمع المتفوقون على أن المراجعة المستمرة وعدم تراكم الدروس وتنظيم الوقت كانت مفاتيح الوصول إلى العلامة الكاملة....
شيخة الرمزان في الأجواءِ الحارّة، حينَ يبدو القيظُ كأنَّهُ شمسٌ طويلةٌ لا تريدُ أنْ تنام، كانتْ كشتاتُ البرك أشبهَ بوعدٍ صغيرٍ بالسعادة ينتظرهُ الجميع. فمنذُ المساءِ السابق، تمتلئُ البيوتُ بحديثِ الغد، وتتحوّلُ الكشتةُ إلى حلمٍ صغيرٍ ينامُ الأطفالُ على عتبتهِ بصعوبة، وهم يتخيّلونَ الماءَ والسباحةَ والركضَ والضحكَ الذي لا...
- السلوكيات البسيطة تزرع في الطفل روح الرحمة والإنسانية أكثر من التوجيه المباشر- «التضحية والعطاء» من أبرز المفاهيم التي يتعلمها الطفل في عيد الأضحى- التفاصيل الصغيرة تسهم في بناء شخصية اجتماعية متزنة وقادرة على التعامل مع الآخرين- العيد يمثل فرصة ذهبية لإبعاد الأطفال ولو بشكل مؤقت عن الأجهزة الإلكترونية- الأعياد ليست مجرد...
في العيدِ، لا تُقاسُ الأشياءُ بحجمِها، بل بما توقظهُ في القلبِ من دهشة. ولهذا كانتِ العيديةُ -مهما بدتْ صغيرةً في عيونِ الكبار- عالماً كاملاً في قلبِ طفلٍ ينتظرُ صباحَ العيدِ كما لو أنّ السماءَ ستفتحُ أبوابَها للفرح. منذُ الفجر، يبدأُ الأطفالُ بقلوبٍ صغيرةٍ لا تعرفُ الصبر. ثيابٌ جديدةٌ تفوحُ منها رائحةُ العيد، وجيوبٌ تنتظرُ...
في إحدى ليالي البحرين الهادئة، لم يكن الناس يسمعون سوى ضجيج الحياة المعتاد؛ أبٌ يعود إلى منزله، وأمٌ تطمئن على أبنائها، وشابٌ يخطط لمستقبله، ومدينة تمضي نحو مشاريعها وأحلامها بثقة، لكن خلف هذا الهدوء، كانت هناك عيون أخرى لا ترى البحرين وطناً، بل «ساحة» يجب إرباكها، ومجتمعاً ينبغي التشكيك فيه، ودولة يجب أن تُستنزف من الداخل قبل...
كانتِ البحرينُ في تلكَ الأيامِ تشبهُ مدينةً من نورٍ تقفُ على حافةِ الموج، بينما كانتِ الرياحُ القادمةُ من بعيدٍ تحملُ رائحةَ الفوضى وأصواتَ الخراب. غيرَ أنَّ هذه الجزيرةَ الصغيرةَ لم تكنْ يوماً هشّةً كما ظنّ العابثون، بل كانتْ أشبهَ بلؤلؤةٍ خبّأتْ في أعماقِها سرَّ البقاء؛ كلما حاولتِ العواصفُ أن تخدشَ بريقَها، ازدادَ...
د. خلدون أباحسين مليكُنا حمدُ العز ونهجُ البحرين في الحضارة والاستقرار والإنسانية والتسامح والتعايش والأمان والازدهار... يا صانعَ المجد، يا مليكَ العزِّ والفخرِ والشيم، يا ملكَ العطاء، وراعيَ الحكمة، وبانيَ صروح الأمن والسلام والقيم، يا من استقرّت محبتُه في وجدان الحبيبة البحرين وأهلها الطيبين، وكل من سكن أرضها، كما...