حذّر قاضٍ بريطاني هيئة المحلفين في محكمة سنيرزبروك كراون بلندن من التعامل بحذر مع رواية بارون ترامب للحادثة، لاحتمال تحيزها، في قضية اعتداء تتعلق بشابة تعرضت للعنف من قبل صديقها السابق، ماتفي روميانتسيف.

وكان نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتصل بشرطة لندن في 18 يناير 2025؛ للإبلاغ عن المرأة، بعد حوالي ثماني دقائق من وقوع الاعتداء المزعوم أثناء مكالمة فيديو عبر فيس تايم، وأكد بارون أن الحالة كانت طارئة وأنه شاهد المرأة تتعرض للأذى.

وفي جلسة استماع عقدت يوم الاثنين 26 يناير، أوضح القاضي جويل بيناتان أن رواية بارون تُعدّ شهادة سماعية، إذ لم يُؤدِّ اليمين ولم يُستجوب في المحكمة.

وحذّر المحلفين من الاعتماد الكلي على شهادته، قائلًا: "يمكنك الاعتماد عليه، لكن يجب أن تكون حذرًا، وأن تفكر فيما إذا كان مخطئًا أو متحيزًا بسبب صداقته مع المرأة".

وأشار القاضي إلى أن القانون يسمح بتلقي الأدلة السماعية، لكنه شدد على ضرورة التحقق من دقة الرواية وعدم إصدار الحكم على أساسها وحدها.

وخلال استجواب روميانتسيف في 23 يناير، صرح بأن تصرفات صديقته السابقة تجاه بارون أزعجته وأثارت غيرته، نافيًا أي تجاوز عنيف منه، ومؤكدًا أن تصرفاته لم تكن إلا رد فعل على الموقف.

من المقرر أن تستمر محاكمة روميانتسيف في الأيام المقبلة، وسط اهتمام إعلامي واسع، مع التركيز على تقييم الأدلة والتحقق من الروايات المختلفة حول الحادثة.