أعلنت جامعة الخليج العربي فتحها مظاريف العطاءات المالية لتوريد الأجهزة الطبية الخاصة بمشروع مستشفى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية في البحرين، بحضور ثلاث شركات تأهلت للتصفيات النهائية وهي شركة سرب العلاج الطبية، شركة الفيصلية للأنظمة الطبية، شركة اسند لحلول الرعاية الصحية المتقدمة.

جاء ذلك خلال عقدها اجتماعاً الثلاثاء، عبر تقنية وسائط الفيديو (زوم)، بحضور رئيس جامعة الخليج العربي د.خالد العوهلي، وعميد كلية الطب والعلوم الطبية أ.د.عبدالحليم ضيف الله، ود.خالد طبارة، ومدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية أ.هشام الأنصاري، بمشاركة ممثلين عن الصندوق السعودي للتنمية المشرف على مراحل تمويل المشروع، وشركة سعود كونسلت الاستشاري الهندسي للمشروع، وشركة هشام جعفر التي تمثل الجامعة في مشروع المدينة الطبية.

وفي مستهل الاجتماع جدد رئيس جامعة الخليج العربي د.خالد العوهلي أن هذا المشروع يعكس الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. ويعبر عن عمق ومتانة العلاقة بين المملكتين، مجدداً شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على توجيهاته السامية لمواصلة دعم تنفيذ مشروع الهبة السامية للمغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي وجه ببناء مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية في البحرين هدية من الشعب السعودي إلى شعب البحرين بقيمة مليار ريال سعودي.

كما تقدم بالشكر الجزيل إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الذي وجه بتقديم منحة أرض للمشروع على مساحة مليون متر مربع. مشيداً بدور صندوق التنمية السعودي في متابعة مراحل تولي أعمال المنحة للمشروع. ونوه في الوقت ذاته بجهود البحرين في تأهيل البنية التحتية للمشروع من الميزانية المخصصة لمنحة الدعم الخليجي.

من جانبه، قال د.خالد طبارة إن هذا اليوم يشكل مرحلة مهمة في مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية حيث تمثل الأجهزة الطبية عصباً رئيساً للمشروع، مشيراً إلى أن هذه العطاءات الثلاثة تأهلت بعد مراجعة جميع العطاءات الأخرى واختيار الأفضل منها من الناحية الفنية.

على جانب متصل لفت طبارة إلى أن مستشفى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية سيكون جاهزاً بحلول نهاية العام 2021. على أن يباشر عمله مطلع العام 2022.

وكان مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية مر بعدة مراحل سبقت هذه المرحلة حيث تمثلت المرحة الأولى بقيام الجامعة بإعداد دراسة لتحديد مكونات المدينة الطبية والتخصصات التي يجب أن تستضيفها لخدمة مجتمع البحرين، شارك في إعدادها مجموعة واسعة من الأطباء من جميع مؤسسات البحرين الصحية وعدد كبير من الخبراء الخليجيين والعالميين لضمان أن يكون مستشفى الـملك عبدالله بن عبدالعزيز الأكاديمي صرحاً علاجياً وتعليمياً على مستوى عالمي، ورافداً للمنظومة الصحية في البحرين.

ثم شهدت المرحلة الثانية اختيار شركة الخدمات الاستشارية السعودية (سعود كونسلت) لإنجاز أعمال التصاميم والأشراف على تنفيذ مدينة الملك عبدالله الطبية، بالتعاون مع شركة (THAPI) الأسترالية. وتقرر في هذه المرحلة أن يتكون مستشفى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية من 288 غرفة مرضى منفصلة و74 عيادة و17 غرفة عمليات ومختبراً حديثاً ومركزاً للتصوير الإشعاعي مزوداً بأحدث آلات التصوير الـمقطعي، إلى جانب تزويد المستشفى بمركز للطوارئ مع مهبط لطائرة الهليكوبتر ومركزاً للعـلاج الطبيعي. كما أعدت جامعة الخليج العربي دراسة أخرى لتحديد برنامج مساحي للوظائف المختلفة التي تتكون منها بقية مرافق المدينة.

وتم في المرحلة الثالثة توقيع جامعة الخليج العربي عقود الأعمال التأهيلية لمشروع المدينة على مساحة مليون متر مربع، حيث شملت أعمال التأهيل الأساسية لأرض المشروع. فيما بادرت حكومة مملكة البحرين بتولي تنفيذ البنية الأساسية لمشروع المدينة. تلا ذلك اختيار شركة الفوزان للمقاولات لتنفيذ مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية. ثم وقع صندوق التنمية السعودي وجامعة الخليج العربي اتفاقية تمويل إنشاء مباني مستشفى مدينة الملك عبدالله الطبية في حفل رعاه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، مطلع العام الجاري.