الحرة

قتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال على الأقل في قصف صاروخي لقوات نظام بشار الأسد، الأربعاء، استهدف سوقا بمدينة أريحا شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد المرصد أن القصف وقع أثناء توجه الأطفال إلى مدارسهم في منطقة مكتظة بريف إدلب الجنوبي، مشيرا إلى أن بين القتلى عدد من المدنيين. كما أسفر القصف عن إصابة 26 شخصا على الأقل، طبقا لما نقلته وكالة فرانس برس.

وأفاد المرصد أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع لوجود بعض الجرحى في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات أولية عن وقوع مزيد من القتلى.

وفي المستشفى الذي نقل إليه الضحايا، شاهد مراسل وكالة فرانس برس شخصا يصرخ ويبكي إلى جانب جثة طفلة لا تتخطى عشر سنوات. أما في مكان الاستهداف، فقد انهمك البعض بتنظيف الشارع أمام محلاتهم المتضررة.

وتتعرض مناطق واقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل مقاتلة أخرى في محافظة إدلب بين الحين والآخر لقصف من قوات النظام السوري، فيما ترد الفصائل باستهداف مواقع سيطرة القوات الحكومية في مناطق محاذية، رغم سريان وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام ونصف.

وجاء القصف في إدلب بعد ساعات من تفجير استهدف حافلة في العاصمة دمشق ما أودى بحياة 13 شخصا، ولم تتبنه أي جهة حتى الآن.ويأتي القصف برغم سريان وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المقاتلة في مارس 2020.

ووقف إطلاق النار جاء عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر وسيطرت خلاله على مناطق واسعة في جنوب إدلب، ودفع نحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام، وفصائل مقاتلة أقل نفوذا، على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية. ويقطن تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين.