محمد خروب
لم يكن ينقص الخلاف المتصاعد بين حركتي فتح وحماس سوى زيارة رئيس الدبلوماسية الفرنسية لوران فابيوس كي تندلع «حرب» تصريحات تضاف إلى ذلك التراشق الذي لم يتوقف بين الحركتين، والذي وصل ذروته بعد الأنباء التي تم تسريبها بأن «هدنة طويلة الأجل» في طريقها إلى التوقيع بين حماس وإسرائيل بوساطة من دولة عربية ذات علاقات «متينة» بين الطرفين»...
في توقيت محسوب وخصوصاً في «ضجة» الاتفاق النووي الإيراني الوشيك الحصول، ودائماً في الجدل غير المسبوق، الذي تثيره انتخابات الكنيست «رقم 20»، وعلى وجه التحديد في إعلان نتنياهو أن «لا» دولة فلسطينية ستقوم إذا ما بقي رئيساً للوزراء، وأن القدس لن يتم تقسيمها وستبقى عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل.. أطلق توني بلير، الذي تم «تفصيل» وظيفة...
نجح الجمهوريون، بعد أن بسطوا سيطرتهم على مجلسي الكونغرس، النواب والشيوخ، في إرباك باراك اوباما ومحاصرته، بعد أن استطاعوا تمرير قانون «دعم الحرية في أوكرانيا» الذي ينص على فرض عقوبات «جديدة» على روسيا، وخصوصاً تقديم أسلحة «فتاكة» إلى نظام الحكم «الجديد» في كييف، الذي لم يتردد رئيسه ولا رئيس وزرائه في إعلان «أوروبيّتهم»...
رغم تواصل النكبات والحرائق والخراب في بلاد العرب، جلّها على يد أبنائها.. وبعضها من فعل احفاد المستعمرين القدامى وورثة الامبراطوريات البائدة كالدولة العثمانية التي سامت أمتنا العذاب والقهر وعمّمت الظلم والتخلف طوال أربعة قرون، ورغم رطانة بعض الأنظمة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص وتكريس ثقافة القانون والمواطنة...
أهي مجرد صدفة أن مدينتين تحملان الاسم نفسه؛ واحدة عربية أفريقية وأخرى عربية آسيوية، في طريقهما إلى تكريس إمارة «إسلامية» فيهما؟ الأولى الأفريقية هي الآن بالفعل واقعة تحت سلطة ميليشيا أنصار الشريعة، التي لا تخفي مشروعها الإسلامي وتحالفاتها العابرة لليبيا وربما لاحقاً تبايع الخليفة أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية، فيما...
ربما يكون الوقت حان لكثير من القوى السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني بل لكل من يعنيهم الأمر، التدقيق في المشهد “العربي” الراهن، الذي أخذت فيه الشكوك تطغى ويتراجع اليقين والاطمئنان ويحل التشاؤم بدل نفحة التفاؤل، التي هبّت ذات يوم من تونس وامتدت إلى مصر ثم ما لبثت أن تحولت إلى عواصف عاتية، منحت ريح إسناد لقوى الرجعية...