نجوى عبداللطيف جناحي
إشراقة
كثير منا يعرف المعلمة لولوة السليطي تلك المعلمة التي شغلت مناصب تربوية عدة حيث تدرجت من معلمة إلى معلمة أولى ثم إلى مشرفة تربوية، وعملت من خلال اللجان التربوية في الكثير من المهام التربوية في مجال المناهج، حتى تركت بصمات تربوية لا تنسى. إلا أن أبرز بصماتها كان حب الطالبات لها وتعلقهن بها، فهي تعاملهن بحنان، وتعرف كيف تخاطبهن...
كَثُرت في هذه الأيام أنشطة شركات السياحة والتي ترتب حملات للسفر للسياحة في الخارج، حيث تعلن هذه الشركات عن رحلات سياحية ويتقدم الزبائن للمشاركة عن طريق التوقيع على عقد يتضمن الخدمات التي ستقدمها الشركة للسائح، كتوفير التذاكر، والسكن، والمواصلات، والبرامج السياحية وغيرها، وتصلنا بين حين وآخر شكاوى من مستهلكين تعاقدوا مع...
هناك فرق بين أن تطوّر قطاعاً، وأن تقرر أن تضعه على خريطة المنافسة العالمية. وبين أن تسعى إلى تحقيق نتيجة جيدة، وأن ترفع سقف الطموح لتصبح من بين الأفضل عالمياً. ولعل التجربة السعودية خلال السنوات الأخيرة تقدم مثالاً واضحاً على هذا النوع من الطموح؛ فحين تضع المملكة العربية السعودية قطاعاً ضمن أولوياتها للدعم والتطوير، فإنها لا...
تشهد بعض بيئات العمل الحديثة جدلاً متزايداً حول التكاليف الشخصية التي يتحملها الموظفون نتيجة متطلبات المظهر الخارجي، خصوصاً في الشركات التي تفرض أو تُلمّح إلى ضرورة ارتداء ملابس وإكسسوارات من علامات تجارية معينة أو بمستوى معين من الأناقة. وهذا يشكل عبئاً خفياً يرهق الموظفين، ورغم أن المظهر المهني يُعد جزءاً من الصورة العامة...
حين يفقد أبوان طفلهما، لا توجد كلمات قادرة على وصف حجم الفاجعة، ولا عبارات تستطيع أن تختصر وجع أسرة فقدت فلذة كبدها في لحظة لم تكن تتوقع أن تتحول فيها وسيلة للتنقل أو للعب إلى سبب في مأساة تترك جرحاً عميقاً لا يندمل، بقلوب يعتصرها الحزن ودعت البحرين الطفل أحمد أسامة عادل، الذي توفي إثر حادث مروري أليم أثناء قيادته دراجة كهربائية...
لا يختلف اثنان أن الطب من المهن الإنسانية الهامة، فالأطباء مهمتهم إصلاح ما عطب في جسد الإنسان، نتيجة العدوى أو الإصابات بالكسور والرضوض، أو نتيجة كبر السن وخلافة، وقد يكون العلاج بالأدوية، أو العمليات الجراحية أو تضميد الجروح، وتجبير الكسور وغيرها، وقد يتطلب هذا العلاج إقامة في المستشفى لمدد مختلفة، أوقد يتطلب مراجعة الطبيب...
تقوم الحضارات على صناعة التغير، فالحضارات لا تبنى بالأقوال وحدها، وإنما بالإنجازات والمواقف التي تترك أثراً في المجتمع، وترتقي بالإنسان، وتفتح أمامه آفاقاً أوسع للحياة والمشاركة وصناعة المستقبل، ولعل أعظم ما يمكن أن تصنعه الأمم هو الإنسان؛ فالاستثمار في الإنسان، وبناء قدراته، وصون كرامته، وتهيئة المناخ الملائم له ليعيش...
لا يعتبر مضيق هرمز مجرد شريط مائي يفصل بين ضفتي الخليج العربي وخليج عمان. إنه شريان من شرايين الاقتصاد العالمي، وممر تمر عبره الطاقة والغذاء والسلع، ولذلك فإن أي توقف في حركة الملاحة فيه لا يبقى أثره محصوراً في مياه الخليج العربي، بل سرعان ما يصل تأثيره إلى الأسواق وموائد الناس في جميع أنحاء العالم. نعم.. فالقضية تتجاوز حسابات...
ليس كل قلم قادراً على ترك الأثر، وليس كل كلمة قادرة على صناعة التغير، فتعج الصفحات بالأقلام، وتملأ الكلمات العقول، فبعضها يغرق في جب النسيان وبعضها يبقى لأنها لامست حقيقة، أو عبرت عن احتياج. ومن منطلق أهمية الكلمة جاءت جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، في السادس من أغسطس، فهي ليست احتفاء بمهنة الصحافة فحسب، وإنما احتفاء بقيمة...
ما من بلد إلا تعلوها الرياح، فتتعرض لأزمات ومخاطر، تلك سنة الله في خلقه، وليست المشكلة في حدوث الأزمات، ولكن في مدى القدرة على التعامل معها ومواجهتها، ومن أهم أساليب التصدي للأزمات التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع، وبين المواطنين والقيادة ليكونوا صفاً كالبنيان المرصوص، لا تهزمهم الرياح العاتية، ولا تكسرهم الأمواج الجارفة....
لقد لاقى موضوعنا المنشور في عمودنا إشراقة يوم السبت الماضي الموافق 24 من شهر يوليو 2026، تفاعلاً كبيراً من القراء الأعزاء، حيث تناول المقال مشكلة أن بعض المدارس الخاصة تخرج طلبة لا يتقنون مهارات اللغة العربية، فبعضهم لا يجيدون التحدث باللغة العربية، والبعض الآخر قد يتحدث باللغة العربية، لكنه لا يعرف القراءة والكتابة باللغة...
من عجائب هذا الزمان أن تجد البحريني أباً عن جد لا يجيد اللغة العربية، فهل لك أن تتصور طفلاً بحرينياً في العاشرة من عمره يقف في بقالة لشراء بعض الحاجيات برفقته سائق أسرته الخاص الآسيوي، فيطلب الطفل من السائق أن يقرأ له العبارة مكتوبة على بطاقة في المحل؛ لأنها مكتوبة بالعربية فالطفل لا يعرف القراءة باللغة العربية، في حين السائق...