Authors

 سوسن الشاعر
سوسن الشاعر
كلمة أخيرة

المعارضـة مادامـت ضمن الدستـور فهي حق مكفول

لطالما بحثنا عن «معارضة رشيدة» يستقيم معها الإيقاع السياسي في الدولة، توازن بحراكها سلطات للحكومة لطالما وصفت «بالرشيدة» حتى لا تنفرد بالقرار.ودونها أي دون «المعارضة الرشيدة» ستنفرد أي سلطة تنفيذية بالقرار مما سيحملها فوق طاقتها وسيضع المسؤولية عليها وحدها حين وقوع الخطأ، ويفسح المجال للفساد ويفسحه أكثر لتغولها في نفوذها...

نحن لا نقبلها عليكم

- نحن مقبلون على حقبة صعبة. - التقشف؟ ليست هي المرة الأولى التي اضطر فيها البحرينيون للتعاطي مع إجراءات اقتصادية صعبة نشد فيها الحزام.- لا ليس هذا ما يقلق وليس هذا بالصعب على البحريني.- موقفنا الدولي؟ بالعكس إنه ممتاز على الرغم من الكثير من التحديات إلا أننا نجحنا في الاحتفاظ بتحالفاتنا وبتوازناتنا. - لا ليس هذا ما يقلقني.- ماذا...

الانفراد بالقرار يعني الانفراد بتحمّل المسؤولية

أمامنا نموذج لمعالجة واحد من القرارات الجديدة التي بشرت بها الحكومة المجتمع البحريني ليستعد لها ويربط الحزام من أجلها، وهو قرار إعادة توزيع الدعم الخاص باللحوم، وقريباً سيلحق بها قرارات أخرى مشابهة على البحريني أن يستعد لها.بعد البدء بتنفيذ القرار الذي انفردت به الحكومة نرى أن معالجة المثال الأول والقرار الأول نموذج يتلخص في...

ركزوا على المرحلة لا على أطرافها

نحن مقبلون على «تغييرات» إدارية واقتصادية وسياسية وأمنية في طريقة ومنهج وسياسة حكم الدولة، هذا ما نقرؤه بين السطور من تصريحات علنية تكتفي بإعطائنا العناوين الرئيسة لملامح ذلك التغيير، فنستشف ملامحه وكل له قراءته وتفسيره وفهمه، انعدام التواصل بين قمة النظام وقاعدته يخلق حالة لا يمكن أن تكون صحية أبداً في مرحلة تتطلب الالتحام...

كارت أصفر للنواب

حالة «التردي» التي أصابت لجنة دعم اللحوم البرلمانية والتي أعلن أعضاؤها أنهم بصدد الانسحاب منها أو أعلن البعض منهم عن انتهاء وانتفاء دورها كلجنة بعد أن فرضت الحكومة مرئياتها.وبغض النظر عن سلامة الإجراء الحكومي أو عدم صحته، فهذا ليس موضوعي، إننا نناقش فرصة وجود تكتل كبير يضم أكثر من عشرة أصوات على الأقل مجتمعة تستطيع أن تحرك...

إلى أي مستوى؟

«الغش» و«الاحتيال» الذي قام به الاتحاد الرياضي للجمهورية الإيرانية (الإسلامية) حين أشرك 8 لاعبين رجال في فريق نسائي هو سلوك رسمي لجهاز رسمي لدولة.ولا عجب أن يصل الانحدار الأخلاقي بهذا المستوى لدولة من أجل كأس أو ميدالية ذهبية أن تستبيح أرواح آلاف البشر من حجاج بيت الله من أجل جائزة أكبر، فغشها وكذبها واحتيالها كدولة من أجل...

هل مرت «المنصات النقدية» من هنا؟

كتاب «ادفع بأي ثمن» كتاب أمريكي صدر في أكتوبر من العام الماضي ومازالت أصداؤه تتوالى في الأوساط الأمريكية إلى اليوم كتبه جيمس رايزن الصحافي في جريدة نيويورك تايمز ونشرت عدة صحف عرض له، منها مجلة فورن بوليسي وكذلك جريدة الوسط.عنوان الكتاب كما ذكر في الفورن بوليسي مقتبس من عبارة لجون اف كندي قال فيها إنه سيجتاز أي حاجز ويدفع أي ثمن...

احذروا غضب الشعوب الخليجية

جاهل ومستهتر من يستهين بمشاعر أهل الخليج الوطنية هذه الأيام، جاهل من يعتقد أن بإمكانه وهو في البحرين الإساءة للمملكة العربية السعودية أو العكس فهو يتحدى شعب البحرين وشعب المملكة وأي شعب خليجي آخر إماراتي أو كويتي أو قطري خاصة، وأبناؤهم يقاتلون في جبهة وميدان واحد جنباً إلى جنب في معركة مصيرية واحدة، أي تعبير خاطئ أو أية إساءة...

أحلام الطاووس الإيراني

من أجل «أجندتها السياسية» إيران مستعدة إلى أن تذهب إلى أبعد مدى وتدفع أي ثمن حتى لو كان الثمن حرباً طائفية بين مسلمين ومسلمين يذهب ضحيتها ملايين، حتى وإن كان الثمن آلاف الحجاج يموتون تدافعاً، طالما أن الهدف هو النيل من مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها وحجمها اللذين يؤهلانها لقيادة العالم الإسلامي، فذلك الموقع هو حلمها...

حمل على حمل

ستتخذ الحكومة عدة إجراءات لم يعلن عنها بعد إنما تم التلميح لها لمواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية المستقبلية، هذا الظرف يذكرنا بالإعلان عن حزمة الإجراءات التي كانت ستتخذ عام 2005 والمتعلقة بطموحات الإصلاحات الاقتصادية والتي لن نتمكن أن نحكم عليها بتجرد لأنها هي أصلاً جردت من فحواها، وبعض منها انحرف عن أهدافه حين واجهت العديد من...

قلصتم المصروفات.. ماذا عن الإيرادات؟

لمواجهة التحديات الاقتصادية القادمة نحتاج إلى السير بمسارين متلازمين، الأول هو تقليص المصاريف أما الثاني فهو زيادة الإيرادات، نحتاج أن نضع التصورات والسيناريوهات للاثنين معاً وبنفس الحماس وبنفس الوتيرة، أما ما نسمعه طوال الوقت في الحديث عن التحديات في الفترة القادمة فيقتصر على مسار واحد وهو مسار تقليص النفقات، أما الثاني...

تحدي التقشف

أصعب مرحلة تمر على أي حكومة في أي دولة ريعية هي أن تضطر إلى إبلاغ شعبها أنها ستتقشف هي وستتقشفون معها في الصرف في الأيام القادمة.فالشعوب في الدول الريعية تبقى كطفل رضيع مهما كبر عمراً أو كبر وزناً (تعداداً) تبقى معتمدة ومتكلة كثيراً على الدولة في تصريف أمورها المعيشية في دخلها ورعايتها في التعليم والطبابة والسكن والمواصلات.. الخ...