Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

حادثة الغرفة.. وعودة "الردح الطائفي"!

ما حصل في اجتماع غرفة التجارة والصناعة الخميس الماضي أمر حرك البحرين بأسرها، تصرف غير حضاري، وكلام مسيء لمكون من مكونات المجتمع البحريني، هو في الحقيقة تطاول على الجميع، ليس تطاولاً على الطائفة الشيعية الكريمة فقط، بل تطاول على كل بحريني، سني شيعي مسيحي يهودي، تطاول على أهل البلد لا نقبله إطلاقاً. هذا التصرف جمع أهل البحرين...

لولا "إيران".. لما وجدت "الإمارات" و"السعودية"!!

يمكنكم اعتبار هذه الجملة بمثابة «نكتة الموسم»، وهي جملة صادرة عن الرئيس الإيراني حسن روحاني بالأمس، في تصريحات تمثل ردة فعل «هستيرية» على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عدم تمديد الإعفاءات الخاصة بالعقوبات على عدد من الدول التي تستورد النفط الإيراني. روحاني قال كلاماً غريباً جداً، فيه تطاول صريح على دول خليجية في مقدمتها...

حمد بن عيسى.. ملك التسامح

كتبنا قبل أيام عن توجيه جلالة الملك لتطبيق قانون «العقوبات البديلة»، وكيف أنها كخطوة تصب في المسار الإصلاحي الذي أسسه الملك حمد بن عيسى ضمن مشروعه القائم على التعايش والتسامح والعفو. وبعدها بيوم واحد، أفرح جلالة الملك حفظه الله مئات الأسر البحرينية، عندما أوقف حكم سحب الجنسية من 551 محكوماً، وأمر بتثبيت جنسياتهم، ليؤكد مجدداً...

القابلون بالهزيمة!

لا تتوقع النجاح والفوز والانتصار من أشخاص تتغلغل «الهزيمة» فيهم بسرعة، من أشخاص يدب فيهم اليأس لأول فشل يقعون فيه، لأشخاص يريدون الحلول السهلة، ولا يمثل لهم التحدي إلا «هاجساً مقلقاً»، هؤلاء لن يصنعوا الفارق أبداً، ولن يحققوا لك النجاح، بل رفيق دربهم الخوف ومن ثم الفشل. في أحد الأزمان، كان في اليابان إمبراطور يخوض حروباً...

"ناقد".. يتحول إلى "مستشار"!

في مجتمعاتنا العربية، باتت صفة «مستشار» تفسر بأنها توصيف لشخص لا نريد إخراجه من منظومة العمل، لكننا لسنا بحاجة له، وهذا توصيف خطير جداً، بل خاطئ تماماً، لأن «المستشار» كوظيفة وموقع تعتبر في الدول المتقدمة من المواقع الهامة جداً، لأنه يمثل شخصاً يمتلك «عصارة خبرة» ويعول عليه «تقديم المشورة» في المواقف الهامة. لكن السؤال المهم...

العقوبات البديلة!

أذكر أنني كتبت هنا سابقاً عن «قانون العقوبات البديلة»، حينما استعرضه وزير الداخلية الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة كمشروع، يأتي طرحه تماشياً مع روح التسامح، والرغبة في احتضان جميع أبناء الوطن، وإعادة إصلاح من ينحرف عن طريق الصواب، ويدخل في طريق الجريمة أياً كانت. يومها كنا نؤكد على أن مثل هذه المبادرات والمشاريع...

انتظار الوقوع في "الأزمة"!

المعروف عالمياً، بأن اليابان هي الدولة الأولى في العالم المعرضة للزلازل، وذلك من ناحية قوتها وعددها، وهذا عائد لموقعها الجغرافي. تاريخ اليابان مشهور بزلازل عديدة مدمرة، وأشهرها زلزال «هانشين أواجي» الكبير، وزلزال «إيدو»، وزلزال «كانتو» الكبير عام 1923، وزلزال «توهوكو» عام 2011 والذي صاحبه إعصار «تسونامي» واعتبر أعنف زلزال ضرب...

"قلم".. في الفضاء الخارجي!

قد تكون بعض الحلول بسيطة وفي متناول اليد، لكن الإنسان دائماً ما يصعب على نفسه الحلول، وقد يظن ظناً خاطئاً بأن الحلول الناجعة والفضلى والقوية، هي تلك التي تكلف أموالاً طائلة. هذه الفكرة غير صحيحة، لكنها للأسف مترسخة في أذهان كثير من المسؤولين، فعندما تكون هناك مشاريع معينة، أو توضع استراتيجيات جديدة، فإن المبالغ المرصودة...

اقتناص الفرص!

أجزم بأن كثيرين يعرفون الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد، أحد شعراء المعلقات، وشاعر سكن في إقليم البحرين التاريخي. لهذا الشاعر الفذ أبيات جميلة في سياقها ومضامينها، أوردها أدناه، مع رجاء التمعن فيها، إذ يقول طرفة: إذا كنت في حاجة مرسلاً فأرسل حكيماً ولا توصه وإن ناصح منك يوماً دنا فلا تنأ عنه ولا تقصه وإن باب أمر عليك التوى فشاور...

السير في "الاتجاه المعاكس"!

تصحيح المسارات عملية هامة جداً، فإنك كنت تسير في طريق غير صحيح، الاستمرار فيه يعني أنك لن تصل إلى هدفك، أو وجهتك. بالتالي الضياع مكتوب عليك، والشتات هو عنوان مجهوداتك التي تبذلها، حالتك هنا تكون كمن يحاول الكتابة على البحر بقلم، أو كمن يحاول هدم جبل بـ«شوكة بلاستيكية». الفيلسوف اليوناني «سقراط»، والذي يصفه تلميذه «أفلاطون»...

الآن.. لنركز على الخسارة!

عندما تفوز وتحقق النجاحات المتواصلة، فإن تركيزك ينصب دائماً على «الفوز»، بل وتنغمس كثيراً في هذا الفوز وظروفه وملابساته، وتبدأ بالبناء عليه وتعزيزه، ووسط ذلك قد تغيب عن بالك أهم نقطة، وهي التي تتمثل بالجانب الآخر من العملة، كما يقال، وهنا أعني مسألة «الخسارة»، واحتمالات التعرض لها. القصة هنا تتحدث عن «راي ماير» مدرب كرة السلة...

الأمن "المُهدد"!

أغلب دول العالم، وأعني هنا الدول «السوية» في توجهاتها، تضع الأمن المجتمعي على رأس أولوياتها، لأن القاعدة تقول بأنه بلد لا يوجد فيه أمن، لا يكون بلداً أبداً، وفيه لا تحفظ حقوق الناس ولا حتى أرواحهم. وعليه فإن «محاربة الإرهاب» اليوم تعتبر على رأس الأولويات التي تتصدر عمليات التعاون الدولية المتبادلة بين الدول، وبين المنظومات...