Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

الإدارة بأسلوب ”الكونغ فو“!!

المعادلة القوية في أي تطوير، وأي ارتقاء، وأي تميز، تحتاج لطرفين هامين، تحتاج للخامات التي تمتلك طاقات ومهارات كامنة.. وتحتاج للقيادات التي تعرف كيف تصقل وتدرب وتكتشف القدرات.. لتحولها إلى طاقات نجاح لا مثيل لها. - - - - - - - -- -- - - -- - -- -- كنت جالساً أمام جهاز الكمبيوتر المحمول لأكتب مقال اليوم، وكان التلفاز مفتوحاً، والقناة تعرض فيلم...

كيف "تقضي" على حياتك؟!

كنت أقرأ مقالة مميزة بالأمس تتحدث عن «النجاح في الحياة»، وتتطرق لعديد من المستويات والأنواع المعنية به، إذ اليوم عملية النجاح ليست مقصورة على الجانب المهني، بالتالي التوصيف هنا ليس «النجاح المهني»، بل تتشعب بشكل أكبر لتشمل كافة الجوانب التي تتشكل منها الحياة، وهذه الحياة هي ما توصف بأنها «الرحلة القصيرة للإنسان» في هذه...

نكررها مراراً.. "لو عدتم عدنا"

نعود هنا لنقول ما قلناه سابقاً، بأنه مهما قال الانقلابيون ومهما حاولوا إثارة الغبار الإعلامي في الخارج، ومهما فبركوا وكذبوا وافتعلوا لإيهام العالم بأن ما حصل في البحرين «ثورة تبحث عن الديمقراطية»، فإن العارف في شؤون البحرين يدرك تماماً الحقيقة الكاملة وراء كل ما حصل. هي محاولة انقلابية، ومساع لاختطاف البلد وتحويله لفرع تابع...

لنعلن عن "أسوأ" القطاعات!

في درس جديد من دروس الإدارة والتطوير، كتب بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس الوزراء حاكم دبي تغريدة على حسابه في موقع التدوين المصغر «تويتر» كان مضمونها التالي: «وجهنا اليوم بالبدء في تقييم خدمات 600 مركز خدماتي حكومي، سنعلن في 14 سبتمبر عن أسوإ خمسة مراكز خدمة وأفضل خمسة. ورسالتي لكافة...

400 مليون تدخل البحرين في 6 شهور!

حينما تم تعيين الأخ الفاضل خالد الرميحي رئيساً تنفيذياً لمجلس التنمية الاقتصادية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، قلت بأن سمو ولي العهد يراهن دائماً على الطاقات المتميزة في البحرين، وأن الرميحي سيحدث فارقاً...

مسؤولو "الصدفة".. رهان "مقلق"!!

في علم الإدارة، يقول الخبراء دائماً بأن الإداري المتميز هو من يمتلك تراكم خبرات على امتداد فترة زمنية معقولة، بحيث يكون قد خاض تجارب عديدة، فيها تعرض لإخفاقات ووقع في أخطاء بالضرورة، وفي مقابلها حقق نجاحات وإنجازات، لكن ما يميزه -أي الإداري المتميز- يتمثل في استفادته من العثرات التي مر بها، بالتالي تمثل له دروساً مستفادة تساعده...

إيران تستهدف البحرين.. في العراق!

الاعتداء الذي تعرضت له السفارة البحرينية في العراق، عمل آثم ومجرم بحسب الاتفاقيات الدولية، ولا يقبل به المجتمع الدولي إطلاقاً، وهذا أمر لا جدال فيه ولا خلاف عليه. والدول التي تقوم على أسس إدارية سليمة، هي تلك التي تحافظ على المواثيق والأعراف الدولية، بالتالي هي دول «ملتزمة بالعهود الدولية». هذا التوصيف يمكن إطلاقه وبجدارة على...

حتى لا يكون المجتمع "ظاهرة كلامية"!

أهم أسباب تخلف مجتمعاتنا اليوم في كثير من الجوانب، يعود إلى تحولها لظاهرة كلامية. ومع سطوة وسائل الإعلام سواء التقليدية أو الحديثة وهوس بريقها، فإن مجتمعاتنا تحولت في غالب أعمالها إلى صور وأخبار، كثير منها لا يكشف ما تحقق من عمل أو إنجاز، بل التركيز على تصريحات ووعود وتمنيات، وهي أمور لا يكون لها قيمة في حال عدم تحقق مضمونها. ...

الإرهاب الذي يهدد أمننا واستقرارنا!

أهم عامل من عوامل استمرارية الدول لا يخرج عن كونه عامل «الأمن والاستقرار»، فالدول غير المستقرة، لا ترتقي أصلاً لمسمى دول، لأن لا شيء فيها يرقى لمسألة التنظيم الإداري والمجتمعي، ولا قانون يسود فيها، ولا لوائح تحترم، وتتحول إلى رقعة أرض تتقاتل عليها جماعات أو فئات أو طوائف. لذلك موضوع «الأمن» هو الشغل الشاغل للدول حالياً،...

نحتاج الأرقام الأخرى يا "تمكين"!

على موقعها الإلكتروني تعرف «تمكين» - وهو الاسم المختصر لـ«صندوق العمل»- نفسها كالتالي: «تمكين مؤسسة بحرينية شبه حكومية تأسست عام 2006 وفق القانون رقم 57 كإحدى ركائز مبادرات الإصلاح الوطني في مملكة البحرين ورؤية البحرين 2030. وكما يشير اسمها، تضطلع المؤسسة بمهمة تمكين القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي». وحددت «تمكين»...

إيران ستحتل 4 مدن سعودية!

بداية «أعوذ بالله» من حصول هذا، أي احتلال إيران لأي مدينة سعودية وحتى خليجية وعربية، رغم وجود مدن عربية أسيرة بيد نظام الملالي، مدن عراقية ولبنانية وسورية ويمنية وأحوازية، وطبعاً بلدان عربية سقطت فريسة في يد خامنئي وأعوانه. لكن عودة للعنوان أعلاه، فهو لا يعكس حقيقة واقعة، بل يعبر عن مخطط إيراني وضع ورسم له بدقة بغرض أن يتحقق...

لا تتمنوا "الفشل".. قدموا "النصيحة" لتحقيق الأمل!

أتحدث بصراحة هنا حينما أقول بأنني كشخص لست ملزماً بتقديم الحب للوزراء والمسؤولين في البلد، بصفتهم الشخصية طبعاً، لكنني ملزم بأن أحب هذا الوطن، وأن أحب قائده، وأن أحب الخير له، بالتالي يفترض بي أن أحب تحقيق النجاح له، ما يعني أن أحب لوزرائه ومسؤوليه التوفيق في عملهم، والنجاح في مهامهم، لأن هذا النجاح سيكون نجاحاً للوطن الذي لا...