Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

"هالة القدسية".. باسم الدين!

وضعت القوانين في الدول حتى لا تتحول المجتمعات إلى غابات يسود فيها القوي على الضعيف، وحتى تنظم الحياة المدنية وكي تضمن الحقوق فلا يضطر أحد لأخذ حقه بيده وبأسلوبه وبطريقته. بل المرجعية في تنظيم المجتمع تكون لحكم القانون بحيث يتساوى الجميع أمامه ولا فرق بينهم ولا حظوة لأحد على الناس. المشكلة لا تكمن في التوصيف وصياغة اللوائح ووضع...

تطبيق القانون.. "ناس وناس"!

بداية علينا أن نؤمن بقاعدة ثابتة تفيد أن القوانين واللوائح والأنظمة وضعت بهدف التنظيم، هذا التنظيم المعني بسير كافة الأمور، سواء أكانت أموراً إدارية متعلقة بأعمال في قطاعات رسمية أو خاصة، أو أموراً حياتية تضبط ممارسات الناس. كل دولة لا بد أن تكون لها قوانينها ولوائحها وأنظمتها، والتي تستمد أساساً من الدستور الذي يعد الوثيقة...

زيادة الرواتب.. أهي مطلب يمكن تحقيقه؟!

في ظل تطبيق الضريبة المضافة، وارتفاع الأسعار سواء معها، أو فيما سبقها، تلك التي شملت المحروقات والكهرباء أو غيرها، باتت مطالب الناس بشأن زيادة الرواتب تتزايد، بحيث تكون هناك نسبة وتناسب بين ارتفاع كلفة المعيشة يقابلها ارتفاع المداخيل. تداول الناس بالأمس أخباراً وفيديوهات معنية بحراك نيابي بشأن مطالبة بزيادة رواتب القطاع...

"هوس" التدخل في شؤون الدول!

ألم تستغربوا يوماً بشأن هذه الحملة الغربية المستنفرة بشأن التدخل في شؤون الدول، خاصة دولنا في منطقة الخليج والشرق الأوسط؟! بل بمتابعة تاريخية قصيرة المدى، سنجد أن هناك نوعاً من «الهوس» المفضوح، من قبل دول وأنظمة للتسابق وراء التكسب من كل شيء يثير التوتر والقلق في العلاقات الدولية، وبطريقة تكشف مساعي هذه الدول لفرض إملاءات...

أبناؤنا.. هل سيحصلون على وظائف؟!

أكثر الأشياء التي تقلق الإنسان، هي تلك المرتبطة بأبنائه، ومن هو مسؤول عنهم؟! هذا القلق الدائم يبدأ معك منذ ولادتهم، نعم الفرحة موجودة دائماً بقدومهم للدنيا وبتواجدهم، وبرؤيتهم يكبرون أمام عينيك، وكيف أنهم يمثلون نسخة مصغرة عنك، لكن القلق الموجود دائماً مبعثه الحرص عليهم، والخوف عليهم من المصاعب، والسعي لتأمين مستقبل مشرق...

حتى "نصلح" قطاعاتنا

لم أتوقع ردود الفعل على مقال الأمس، والمعني ببيئات العمل «المتشنجة» ونقيضتها «المشجعة»، إذ رغم أن الكلام يتحدث عن أدبيات ومثاليات الإدارة الصحيحة في خلق بيئة عادلة مشجعة للإبداع ومحفزة للموظفين، إلا أن ما يتضح من ردود فعل الناس، أننا بالفعل نعاني من تكاثر بيئات العمل «المتشنجة». لدينا مشكلة حقيقة أمامنا، في ظل استمرارها على...

بيئة عمل "متشنجة"..!

قناعتي التامة بأن بيئات العمل تنصلح الأجواء فيها، إن كان «رأس الهرم» صالحاً فيها، لأنه هو المعني بالحرص على تحقيق العدالة، وعلى ضمان الاحترافية في العمل، وعلى صون كرامة الموظفين والمحافظة على حقوقهم. اسأل نفسك وأنت في عملك، هل أنت تعمل في بيئة عمل «متشنجة»، أم أنها بيئة عمل «مشجعة» وتمارس عملك فيها بكل أريحية؟! وفي كل جواب تخلص...

برنامج عمل الحكومة.. الواقع والمأمول

قراءة سريعة لبرنامج عمل الحكومة الجديد، والذي أعلنت عنه الحكومة أمس الأول أمام مجلس النواب، سنجد أمامنا مضامين إيجابية جداً. تقسيمات البرنامج شملت كافة الجوانب المعنية بعمل قطاعات الحكومة، وقرنت العمل بتطلعات المواطن البحريني، والنظرة المستقبلية لاقتصاد البلد، ولتطوير الخدمات، وكلها أمور تصب في خانة تطلعات المواطنين. ...

قرت عين الملك حمد بسلامة الأمير خليفة

نعم، قرت عينك يا جلالة الملك بصحة وسلامة عضيدك وعمك العزيز صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله، قرت عين البحرين وشعبها المحب لقادته، المخلص لهم، والمقدر لعطاء «أسد البحرين» طوال هذه العقود، العاشق لثباته وقوته، المحب لإدارته ونزوله للناس ومبادلتهم الحب. من يتتبع سيرة رئيس وزراء البحرين، الرجل العظيم الأمير...

"محاربة الفساد".. الأمير سلمان و"إحياء الأمل"

كثير من القضايا الهامة تُطرح على الساحة، وأغلبها من خلال «سبق صحفي» مبني على المطلع الخبري «كشفت مصادر»، لتتحول هذه القضايا إلى حديث الساعة، يتداولها الناس، وتتفاعل معها الجهات الرسمية، وأحيانا يأتي التفاعل من كبار المسؤولين. تظن أن الأمور ستمضي بطريقة متصاعدة، ثم تتفاجأ بأن الوتيرة تقل، والحديث يبدأ في التناقص، حتى يختفي...

حتى لا تتحول القيمة المضافة.. إلى "ضربة مضافة"!

مضى أسبوع الآن على تطبيق ضريبة «القيمة المضافة»، والتي تمثل «حالة جديدة» على الشعب البحريني ليتعامل معها، إذ قبلها كانت البحرين خالية تماماً من «الضرائب» بمسمى الضرائب، وكان الناس يدفعون رسوماً معينة مقابل خدمات مقدمة، طبعاً إذا تم استثناء الـ1٪ للتعطل، والذي جاء تحت مسمى «استقطاع»، ومازال يمثل حالة جدل بشأن استمراريتها، أو...

مع الخيل "يا شقرة"!

بالتأكيد الغالبية مر عليهم هذا المثل الشهير، لكنني أجزم بأن كثيراً منهم لا يعرفون أصله، وبحسب الروايات المتناقلة فإن قصة المثل هي كالتالي: «كان هناك فلاح يملك مجموعة من الخيول الأصيلة. وكان الفلاح يدرب خيوله يومياً، فيفتح لها الإسطبلات، ويطلق لها العنان في أرجاء المزرعة. وكان لهذا الفلاح بقرة يسميها «شقراء» عزيزة على قلبه،...