Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

فن "إدارة البشر".. وفن "تعذيب البشر"!

من واقع خبرة إدارية ممتدة طوال عقدين، لدي رصيد كبير من الحالات والقصص التي مرت علي، إما كنت طرفاً معنياً فيها، أو نمت لعلمي من أفراد مروا بها، أو اطلعت عليها في تجارب الغير. علم الإدارة كبير ومتشعب، كتب بشأنه ملايين الكتب والأطروحات، وكلها تتفق في أشياء ثابتة، باعتبار هذا العلم هو «فن» بحد ذاته، فن معني بإدارة البشر وبأذكى الطرق...

وحينما تحدث "الفوضى".. من يصحح المسار؟!

بالأمس تحدثنا عن غياب الشفافية، وكيف أنها تكون سبباً في حصول الفوضى. هذه الفوضى التي تجعل الحياة تسير رأساً على عقب، وتتسبب في خلخلة المجتمع والتأثير على المواطنين فيه. لا يمكنك أن تعيش في مكان يعج بالفوضى إلا إن كنت فوضوياً أو أحد مسببات حدوث هذه الفوضى، إذ الأسوياء لا يعيشون إلا في مكان سوي، ممارساته صحيحة ودقيقة، وتعاملاته...

حينما تغيب "الشفافية" تحدث الفوضى!

كل مسؤول في البلد، وفي أي قطاع كان، من المخولين بالتصريحات الرسمية على الملأ، ستجد له على الأقل تصريحاً واحداً يذكر فيه مصطلح «الشفافية»، وأن قطاعه يعمل بشفافية، أو أن التعامل مع هذه القضية أو تلك سيتم بشفافية، أو أن الإجراءات المتبعة والسياسات المطبقة تتم بصورة شفافة تامة. الشفافية، وهي في معناها الأصيل، تعني التعامل مع...

حتى لا نكون مجتمعاً "يعجز" عن حل مشكلاته!

عندما تزيد نسبة المشكلات في المجتمع، وبالأخص حينما تتكرر نفس المشكلة، فإن الخلاصة بين يديك تتمثل في أن «الحلول» المستخدمة غير ناجحة إطلاقاً. المشكلة تزول بزوال أسبابها، هذا أساس لا يمكن تغييره، بمعنى أنه لا يمكنك حل أي مشكلة مع استمرار أسباب وقوعها، وقياساً على ذلك يمكن أن تكون مسببات المشكلة عوامل مادية باختلاف تصنيفاتها، أو...

لستَ "المحقق".. ولا "القاضي".. ولا "الجلاد"!

قلنا أكثر من مرة بأن أسلوب المعالجة لأي قضية هو الفيصل في عملية حلها. بالتالي حينما تثار أية قضية، وتصبح قضية رأي عام يتداخل فيها الجميع، سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحافة أو المجالس والتجمعات، فإن الخطوة التالية المطلوبة هي تصحيح المسارات من قبل الجهات الرسمية والمعنية في البلد، باعتبار أننا بلد مؤسسات وقانون، ولسنا...

هل يمكن "تزوير" المجتمع؟!

وسط كل الحديث في قضية الشهادات «المزورة»، والتفاصيل العديدة التي وردت، تبرز كلمة واحدة هي مثار الجدل، ألا وهي «التزوير». وفق المصطلح القانوني المبني على التعريف اللغوي، فإن التزوير هو «تحريف متعمد للحقيقة في الوقائع والبيانات التي يثبتها صكٌّ أو مخطوط يشكل مستنداً بدافع إحداث ضرر مادي أو معنوي أو اجتماعي». وقياساً على ذلك، كل...

كشف "الذمة المالية".. وكشف "الشهادات الأكاديمية"!

هي زوبعة لها مسوغاتها ومبرراتها القوية، بالتالي ووفق منطق «وضع النقاط على الحروف»، فإن الحديث في شأن قضية الشهادات المزورة لن يتوقف حتى يتم حسم الموضوع قانونيا من قبل الجهات المعنية بالدولة. وكما بينا في اليومين السابقين في هذه المساحة، بأنه لا توجد أية تبريرات مقبولة لأي شخص عمد لتزوير مؤهلاته، وطالع المجتمع والناس بها، حتى...

أصحاب "الشهادات المزورة".. نطالبكم بأخذ حقنا منهم!

لا يجب أن يهدأ موضوع الشهادات المزورة بطريقة وكأن أمامنا حدثاً عادياً، لأن ما حصل رغم كونه نصباً وتحايلاً و«جريمة» أدبية لا تغتفر، هو أمر يوقع ظلماً وغبناً كبيراً على عدد ليس بالقليل من أبناء الوطن الذين تعبوا على أنفسهم واجتهدوا في دراستهم. ردود فعل غاضبة من شباب مخلصين لهذا الوطن بسبب هذا الموضوع، ونحن معهم في هذا الأمر، إذ ما...

مناصب قيادية.. لأصحاب "شهادات مزورة"!

هذه بعض الأمور التي يمكن وصفها بالمعالجات "بعد خراب مالطا"! إذ مع الاحترام الشديد للجهات المسؤولة في البلد، فإن قضية الشهادات المزورة ما كان لها أن تستفحل بهذه الطريقة، لو أننا أوجدنا "الرادع" منذ البداية. لماذا الإسلام أقر في تشريعاته "قطع اليد" للسارق، وقال رسولنا الكريم حينما أرادوا التشفع عنده بشأن أحد السراق، بأنه لو "فاطمة...

الانقلابيون يشكرون المفوض على آخر "هدية" ضد البحرين!

يقول المفوض السامي زيد بن رعد الحسين والذي انتهت فترته في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أن موقعه جعله يخسر الكثير من أصدقائه، مبرراً ذلك أنه بسبب مواقفه «مع» حقوق الإنسان. لكن رداً على هذه المقولة «الباطلة»، نقول للمفوض السامي «الراحل» عن موقعه، بأنه خسر أصدقاءه، بسبب «انحيازه» الصارخ للدفاع عن حقوق «الإرهابيين» الذين...

الإرهاب "الحلال" عندنا.. و"الإرهاب" الحرام عندهم!

اليوم العالم يفترض أنه يتحدث لغة واحدة متفقاً عليها، فيما يتعلق بموضوع «الإرهاب»، وينسق جهوده بشكل جماعي لمحاربة هذه الظاهرة، باستثناء بعض الدول التي تحتضن القوى الإرهابية، وتعتبر مصدر تمويل وتدريب ودعم لها. تعريف «الإرهاب» ومن يمارسه تحت مسمى «إرهابي» يفترض بأنه تعريف موحد لا يختلف عليه اثنان، وأبسط أسس هذه التعريفات هي...

سلاح "لم يستخدم".. كان سيحقق تطلعات الناس!

لدينا سلطة تشريعية ممثلة بأربعين نائباً يمتلكون صلاحيات واسعة بالأخص في مسألة الرقابة والمساءلة وطرح الثقة، في جانب آخر لدينا عدد ضخم من تقارير الرقابة المالية التي توضح بالأرقام حالات الهدر المالي والفساد المرتبط به إضافة إلى الأخطاء الإدارية، وقريباً سيصدر تقرير جديد. عناصر المعادلة موجودة بالتالي، يبقى العمل داخل مجلس...