هشام الزياني
ليس من باب التهكم وليس من باب الدعابة؛ لكن حكاية «التيس» في البحرين أصبحت حديث الناس، وللذين لم يطلعوا على الخبر؛ فإنه باختصار يقول إن «تيساً» تم جلبه من السعودية ولكن لأسباب يبدو أنها بيطرية بقي التيس على جسر الملك فهد لتسعة أشهر.. ينتظر دخول البحرين!والله حكاية «التيس» تشبه حكاية قانون «الكنار»، نمسك الأشياء الصغيرة والبلاوي...
من يظن أن محاربة الإرهاب تبقى فقط بالإجراءات الأمنية أو في أحكام القضاء المشددة، فإن هذا، وإن كان أحد الأسباب الهامة، إلا أن هناك أموراً كثيرة تحتاج إلى دراسة وتحتاج إلى أن تتخذ فيها الدولة إجراءات قانونية قوية تسقط عن الإرهابي أموراً كثيرة تقدمها الدولة بيد مخملية.بما أن الدولة حتى الساعة لم تسقط الجنسيات عن الإرهابيين، بينما...
(1)استوقفتني حالت الجو أمس، ذكرتني باللي أنا ناسيه، سألت نفسي شلي يشبهك يا جو، بداية اليوم صحو، وبالضحى العود غبار وهوى، ما ندري اختفت الشمس من الغيم، وإلا الغبار أخفاها..؟ويمكن بالليل يطق مطر، جو متقلب غريب، ولا ندري وش القصة..!خبروني حالة جونا أمس، بالله عليكم وش تشبه بحياتنا؟حالة جونا أمس هي بالضبط حالة حياتنا، وحالة مسيرتنا من...
كتبت سابقاً عموداً بعنوان من الذي يستدرج الآخر، واليوم أقول، الدولة هي التي تلاعب الانقلابيين، تأخذهم يميناً، وتارة شمالاً، تصفعهم مرة ببعض الإجراءات، تمد لهم ورقة الحوار تارة أخرى؟شخصياً لست مع اللعب مع الانقلابيين، أنا من أنصار المثل الذي يقول «اقطعها تبرى» وليس داوها تبرى..!وأيضاً من أنصار ضرب الحديد وهو حامٍ، ولست أعرف...
مر أسبوع حافل جداً بالعناوين المثيرة والمقززة والمضحكة، وأخرى تثير الشفقة، وأنا أقرأ تلك العناوين كنت أقول في نفسي إن كل عنوان من تلك العناوين هو مشروع عمود منفصل، غير أنه لا يتسنى لي ذلك، ويبدو فوق الطاقة والاحتمال، خاصة أن الظرف الذي نمر به هو ظرف دماء وإرهاب وقتلى.أردت اليوم أن أبتعد عن قالب العمود الصحافي الرتيب، فقد قلنا ما...
اطلع كثير من الناس على تصريحات سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي حفظه الله، التصريح هام جداً، وأسعد أناساً كثر بالبحرين قبل الإمارات، فما يريده الناس هو أن تقوم الدولة بتنفيذ أحكام القضاء، ففي هذا تطبيق لشرع الله إعادة الحقوق للناس، ولتعلم الدولة أن أول ما يحكم فيه يوم القيامة من أحكام هي أحكام الدماء، لذلك أعيدوا الحقوق...
في حديث جمعني مع أحد الإخوة المطلعين على بعض الأمور، كانت أمامنا الصحف التي نشرت خبر القبض على منفذ عملية الديه الإرهابية، والصور منشورة على صدر الصفحات، قال: «أغلب من يتم القبض عليهم في العمليات الإرهابية الأخيرة كانوا في قبضة الأمن، إما في أحداث بداية الألفية، أو في أحداث وقعت بعد ذلك، أو في أحداث 2011، لكنه تم الإفراج عنهم، إما...
كأن الله وضعنا في اختبار صعب خلال ثلاث سنوات من الإرهاب، إن كان أحد يظن أن الأمن تمنحه جيوش أو قوات أمن او تحالفات، فإنه في وهم كبير، رغم أن ما سلف هي من الأسباب. إنما الأمن يمنحه رب العباد للناس، وهو تفضل من الله على عباده المؤمنين، لذلك كلما مرت بنا أزمات وكلما مر بنا ظرف صعب نتخطاه بلطف الله، فإن أول الأمور التي علينا أن نقولها...
ما أفكر فيه اليوم هو ذات ما كنت أفكر فيه بعد التفجير الذي تم أمام مسجد الرفاع في رمضان الماضي. فقد كانت لدي هواجس بأن الدولة في ذلك الوقت ستصعد وستقوم بإجراءات وقتية، وبعدها سيتم تمييع الموضوع رغم صدور توصيات من المجلس الوطني، وهذا ما حدث فعلاً.ذات المسألة أحسبها تتم اليوم، ستصعد الأمور، سنسمع قرارات (ويبدو أنها دون مستوى الحدث)،...
من يريد أن يوهمنا أن الأمن يأتي من خلال الحوار، إنما يشبه دولة تذهب إلى فوهة البركان وتريد أن تقيم بنياناً فوقه، هذا هو أفضل تشبيه لأي تسوية تأتي من خلال الحوار المزعوم، بينما الإرهاب يكبر كل يوم ويطور أدواته وأساليبه، ونحن نريد أن نوهم أنفسنا أن الأمن مستتب وأن الحوار هو الحل، وهذه كارثة حقيقية تلم بأهل البحرين.من التسعينيات...
استوقفني هذا الخبر كثيراً؛ قلت في نفسي وجدت أحداً من الجيل الأول يقول كلاماً حقيقياً واعترافاً لم يعرفه إلا نفر قليل، ذلك حين اعترف المدرب الشهير، والبعض يسميه الأسطورة، مدرب فريق مانشستر يونايتد، السير ألكس فيرغسون، أن سر نجاحه في الحياة وفي قيادة الشياطين الحمر إلى المجد كان يعود إلى حزام المُدرسة «المفضلة» لديه!وقال السير...
أعرف أن الصحيفة الصفراء تريد التشفي وضرب أي شيء يتعلق بجمعية الفاتح، هذا واضح. وأعتقد أن من أعطاهم هذه الفرصة هو التجمع نفسه (جمعية تعبر عن أشخاص) وليس التجمع الشارع الذي خرج وغيّر الموازين، وقلب كل الأمور، لهذا تهاجم الصحيفة الصفراء التجمع كونه سبَّب لهم الصدمة والترويع.الفرق بين أهل البحرين وبين ومن يريد التشفي أن أهل البحرين...