Authors

 هشام الزياني
هشام الزياني

ورقة وقلم.. خسارات الوفاق!

قبل أن أعرج على ما أنا بصدده، فإنني أغبط أهلنا بالمحرق لما يحمله لهم سمو رئيس الوزراء الموقر الأمير خليفة بن سلمان، الزيارة الأخيرة التي تواجد بها كل وزراء الخدمات كانت طيبة من حيث إن رجل الحكومة الأول ينزل إلى الشارع، وهو الذي يجعل بعض الوزراء ينزلون للشارع.تستحق المحرق الكثير، فقد تعرضت لنسيان كبير، والشكر اليوم لسمو الأمير...

قصة هذا الرجل..!

بعيداً عن وجعنا اليومي وعن همومنا التي تقصر العمر، والتي سببها من يخون الوطن ومن لا يطبق القانون، وسببها أيضاً أن الدولة لا تطبق القانون على المفسدين، فحين تمشي في بعض شوارعها تقول البلد جميلة، لكن تحت السطح يطل عليك أكثر شيء يشوه البلدان اليوم، وهو الإرهاب والفساد، وينخر في الكثير من مؤسسات الدولة.فاتني في عمود يوم أمس والعمود...

«ميني كوبر» تقف في وجه حاملة طائرات..!

حاولت أن أحصي عدد الأخبار التي تنشرها الصحف خلال الأشهر الثلاثة الماضية حول قضايا الفساد التي تضبط بشكل «رسمي» من الدولة أو من ديوان الرقابة المالية أو من خلال إدارة مكافحة الفساد، لكني لم أفلح، شعرت أن هناك قضايا كثيرة قرأتها سابقاً في صدر الصفحات، لكني لم أجدها في بحثي الشخصي المتواضع.بعيداً عن الجهات التي تم ضبط قضايا الفساد...

.. حتى يبلغ الوجع مداه!!

إذا كانت للدولة ذاكرة ضعيفة، وأخذت تنسى «الوكر» الأول للانقلاب على النظام والدولة في 2011، فإن ذاكرتنا الوطنية حية، وذاكرتنا الحية نقولها وننقلها للأجيال جيلاً وراء جيل، عما حدث ويحدث حتى اليوم، عن تسليم البلد للخائن، عن تضييع الخارطة الوطنية، عن تضييع الدولة «مفاتيحها» وإعطائها إلى من يغرس خناجره في الظهر حتى اليوم.أزمتنا هي...

«الإعدام».. ونزول الأصالة.. ومراوغة الوزراء!!

خرجت أمس وأمس الأول أخبار شعرت أن الناس تفاعلت معها كثيراً، فخبر حكم الإعدام الصادر أمس بحق أحد الإرهابيين أسعد من يحب البحرين، غير أنه أيضاً جعل لدينا توجسات وتساؤلات، هل هذا الحكم نهائي ونافذ؛ أم أن هناك درجات تقاضي أخرى قد يعاد فيها الحكم؟ فقد اعتدنا على أن تصدر أحكام قوية أولاً ومن ثم يأتي موسم التخفيضات في السنوات...

هذه رسالتنا..!!

بتنا اليوم ككتاب في حالة لا أعرف ماذا أسميها؛ هي أشبه بحالة فنان تشكيلي رسم لوحة جميلة، وعاد ليبدأ في لوحة جديدة، لكنه لا يريد أن يكرر شيئاً من اللوحة السابقة حتى وإن كانت جميلة.مؤسف لي -وأعتقد للزملاء الكتاب- أن نجد أنفسنا نكتب انعكاساً لوتيرة الأحداث وغالبيتها أحداث إرهاب وقتل منذ 3 سنوات، نحن أمام خيارين؛ إما أن نتجاهل ما يحدث...

استراتيجية الإرهاب.. واستراتيجية المؤسسات!

مهما كانت هناك من مشكلات أمام المواطن في حياته اليومية، أكانت معيشية أو اقتصادية أو سياسية، إلا أنها لن تكون أكبر من مشكلة معالجة الملف الأمني، فإن كان الأمن مهزوزاً أو يعاني من تقلبات وتباينات، تصبح المشكلات الأخرى صغيرة أمام موضوع الأمن.الأمن هو حياة الناس، هو معيشتهم، هو الاقتصاد، هو التجارة، هو الاستقرار، ومتى ما فرطنا...

امرأة أبكت الرجال.. والحوار ليس بديلاً للثورة!

لم نكن نتوقع أن تأتي امرأة في جنازة الشهيد -بإذن الله- شرطي الواجب لتقول للمسؤولين ما يقوله أغلب أهل البحرين اليوم، أو أنه هو كلامهم في المجالس، وهو كلامهم في التواصل الاجتماعي، امرأة قالت مالم يقله بعض الرجال، ويجب أن يسمعه بإذن صاغية كل من يحب هذا الوطن.نعم كانت المرأة في انفعال الموقف والكلام ربما يصدم البعض، إلا أن أغلبه صحيح...

شهيد آخر.. والدولة «الرخوة»!

إلى متى السكوت على هذا الإرهاب يا دولة القانون؟ كم ضحية من رجال الأمن تريدون أن تقدموا لإرهاب الوفاق وأتباعها؟شهداء رجال الأمن يتساقطون، ودعوات الحوار مع من يقف خلف الإرهاب ويدعمه تتواصل، بالله عليكم من الذي يضيع سيادة الدولة وسيادة الأمن، أليست الدولة نفسها؟الشهداء يتساقطون، والجرحى يتساقطون من رجال الأمن، من الناس في...

«سياسات الانقلاب»..!!

إن كان هذا اليوم هو يوم عصيان يطلقه البعض، فإننا نقول إن هذه خدمة طيبة لأهل البحرين لكي يقوموا بتخليص معاملاتهم وإجراءاتهم في البنوك والمؤسسات والوزارات في جو هادئ ونقي، غير أن هذه الدعوات غالباً ما تفشل كما فشلت دعوات سابقة، من أفشلها ذات شارع العصيان وأهل البحرين.غير أن السؤال اليوم؛ هل عادت الدولة لتسمح بإعطاء إجازات مرضية...

إغفال جماهير الشارع الخطر..!

ما يتم فعله اليوم من تدرج في مسيرات الإرهاب؛ إنما يأتي على ذات نسق التدرج في نقل أماكن العزاء من منطقة إلى أخرى في تلك الأيام..!لا أعرف إن كانت الدولة قد رخصت لكل هذه المسيرات التي تحدث فيها كل يوم أعمال إرهابية، لكني لا أستبعد أن ترخص الدولة لهذه المسيرات، تعودنا من الدولة أن لا تكون صاحبة قرار حازم وقوي.في وقت متأخر من مساء أمس تم...

دولة مصابة بالانفصام..!!

ليس ثمة شيء يبعث على الأسى، والإحباط أكثر مما نقرأ من تراشق التصريحات بين تجمع الوحدة من جهة وبين جمعية الأصالة من جهة أخرى.الأصالة انشقت عن التجمع، أو خرجت، واليوم التجمع يقول للأصالة ليس لكم مكان على طاولة الحوار ما دمتم قد خرجتم من التجمع، وهنا دخلنا في لعبة تكسير عظام بعضنا وتفتيت المفتت.دائماً ندعو إلى أن يكون لأهل البحرين...