جلست مع ذلك القلب المتسامح مع نفسه، الذي ينظر للحياة بنظرات الأمل والسعادة والإيجابية، والذي مرت عليه السنوات الثقال وهو يتعارك مع كبد الأيام وعراقيل الحياة، وها هو اليوم يستذكر كل تلك اللمحات الجميلة التي أثرت على حياته، وآن الأوان لقطف ثمارها لتكون دروساً في الحياة. إنه الأستاذ القدير الوالد العزيز الأستاذ محمود محمد...
ليس من متابع لأمور السياسة ولا حتى المستجد في بحرها إلا ويفهم من قول خامنئي «ينبغي أن نسعى لنكون أقوياء ونجعل العدو يائساً. لقد صارت تلألؤات الثورة الإسلامية وفيوضاتها تبرز أكثر خارج حدود البلاد يوماً بعد يوم» إن النظام الإيراني لا يزال مصراً على شعار «تصدير الثورة» الذي رفعه فور سيطرته على الحكم في إيران قبل أربعين عاماً ونيف...
مادام هناك من يظن أن في تشويه صورة الإسلام والتجرؤ على مقدساته من حرق وتمزيق للقرآن الكريم إلى نشر الرسومات المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم أمام عدسات الكاميرات مسلكه في الوصول إلى السلطة أو الشهرة، فحتماً قطار الكراهية والازدراء لن يتوقف أبداً، وستظل الشعوبية السياسية سائرة في هذا الدرب طالما أن هذه الأفعال تحقق لها...
إن مملكة التسامح تثور غيرة على الإسلام، وملك الإنسانية الذي أرسى مبادئ التعايش السلمي أطلق «إعلان البحرين» من روما ليقصف جبهة متطرفي السويد وهولندا ويعطيهم درساً في التعايش السلمي وركائزه كمنهج للسلام العالمي.. فقد جعل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم من البحرين نموذجاً للتعايش السلمي واحترام...
سؤال نطرحه نحن معاشر الصحفيين: لماذا مات ويموت الكثير من الصحفيين وهم صغار السن؟ هل السبب في ذلك متاعب مهنة الصحافة ومشاقها التي تقصف بأعمارهم أم أن هناك أسباباً أخرى ما تزال في حاجة إلى البحث والتحري؟ في البحرين على سبيل المثال لا الحصر فقدنا بعض الصحفيين وهم في ريعان الشباب منهم خالد البسام وأحمد المرشد وسعيد الحمد رحمهم الله...
فناء الأجساد حقيقة من الحقائق التي اقتضتها سنن الله في خلقه بعد حياة مؤقتة لتلك الأجساد مبعوثة بنفخة روح إلهية، تلك الروح عندما تحل في الجسد البشري تبدأ معها المسؤولية والأمانة التي تنوء عن حملها السماوات والأرض والجبال ويشفقن من حملها، تلك الأمانة هي التي تجعلنا مسؤولين أمام الله عن أفعالنا وأقوالنا وأن لا نقول إلا الحق...
تذكرون مقالاً سابقاً دعوت فيه الوزير أن «يطق بشته ويروح السعودية أو الإمارات» وضربنا مثالاً بحركة المرحوم وزير الأشغال السابق الأستاذ يوسف الشيراوي الذي كلما تعقدت أمور تجارية أو صناعية أو اتصالية أو مواصلاتية بيننا وبين أي دولة خليجية تحرك بسرعة «طق بشته» وذهب بنفسه وعالج المشكلة. اليوم بنتنا فاطمة الصيرفي -ولو أنها لا تملك...
في خطابه الأخير اجتهد أمين عام «حزب الله» الإيراني في لبنان في محاولة تحفيز دول الخليج العربي لمد يد العون للبنان وقال ساخراً ما معناه إنه لا يضر هذه الدول التبرع بمائة أو مائتين أو ثلاثمائة مليار دولار ولا بأس لو اعتبرونا رونالدو وميسي! هي طريقة جديدة للتسول لكنها غبية، إذ من غير المعقول منطقاً أن تعطي أي دولة خليجية لبنان أي...
يُلقي غيابُ أصواتِ المثقفين عن الحراك اليوميِّ للمجتمعِ بظلاله السَّلبية على الحياة الاجتماعية والسياسية، وخصوصاً في ظل الارتفاع المتزايد للأصوات الباهتة البعيدة عن أيِّ دور عقلانيِّ فاعلٍ ومؤثرٍ. أسماء كبيرة من المثقفين تتوارى اليومَ عن السَّاحة، فتبتعد عن الإعلام والصَّحافة، أو تبتعد عنهم الصَّحافة والإعلام، ما أدى إلى...
فقط تخيل معي لو أنني بالفعل خرجت على الناس وطالبت بالقيام بهذا الشيء! فقط بالقول! قبل أن يثور الغرب ويستنكر، ستجد أن الأجهزة الرسمية في مملكة البحرين قد أوقفتني وحاسبني قضاؤنا العادل والنزيه بتهمة «ازدراء الأديان»، وما أكبرها من تهمة تغلظ عقوبتها مملكة البحرين! هذه البلاد التي تحترم الأديان وتدعو للتعايش السلمي وتقبل الآخر،...
على مدى عقود من الزمن، كانت المرأة البحرينية أحد أركان عملية التنمية الشاملة، خصوصاً في المجال التعليمي، فلم تتأخر كثيراً للحاق بشقيقها الرجل مع افتتاح أول مدرسة نظامية لتعليم البنات في البحرين والخليج عام 1928. ومنذ ذلك التاريخ؛ سجلت المرأة حضوراً في العملية التعليمية بجميع مراحلها، وصولاً إلى تبوء أرفع المناصب الأكاديمية...
لا يدرك «الأمين العام لميليشيا حزب الله» حسن نصر الله، أن حزبه المارق، الذي يقاد من النظام الإيراني، هو المسؤول الأول عن وصول الحالة اللبنانية لانهيار اقتصادي غير مسبوق، وليس بغريب على من يقوض الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة، أن يقتل القتيل ويمشي في جنازته! في كل خطاب يظهر به الإرهابي «حسن نصر الله»، يهاجم دول الخليج بكل...