بتاريخ 22-12-2025، بث تلفزيون البحرين في جلسة مجلس الشورى موضوعاً عن أمن مملكتنا في البر والبحر والجو، وتناول الأعضاء الكرام، كل منهم في ما يفهم باقتدار عن هذا الموضوع الخاص والهام، وأجادوا جميعاً القول، فلهم الشكر والتقدير وإني لأشيد للقيادة الرشيدة الحكيمة التي اختارتهم، والذي يؤكد ويؤصل الدراية بكل أبناء البحرين الكرام والذين يستحقون الصدارة وتولي المهام الجسام التي تهم الوطن العزيز والغالي إلى جانب القيادة السياسية، ويأتي سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وسدد على درب الخير خطاهم، وأطال أعمارهم عمراً مديداً لا يحصى عدداً.

الموضوع الذي تناوله أعضاء مجلس الشورى الموقر وأعضاؤه الموقرون هو المجال الحدودي في الجهات الثلاث، ليدعونا جميعاً بأن نشيد ونُعلي من قدرات جنودنا الأعزاء على أنفسنا وسهرهم وعدم غمض أعينهم لحظة عمن تسوّل له نفسه النيل من وطننا المسالم وأهله المسالمين، لمن سالمهم، كوننا مملكة مسالمة ندعو إلى السلام مع جميع الشعوب والدول بلا استثناء، ومملكة البحرين ساهمت وتساهم دائماً في حل النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية، وهنا يجب أن أنوه بالدور الكبير الذي يقوم به وزير الخارجية سعادة الدكتور عبداللطيف الزياني وسفراؤنا في الخارج في دول العالم أجمع.

الذي يجب ذكره في تلك الجلسة في مجلس الشورى الموقر وأعضائه الكرام يتعلق بأمن وطننا الغالي وأنه في أيدٍ أمينة ويقظة وعيون لا تنام أبداً، وأن أشير إلى رد سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات المسؤول عن تفاصيل من تساءل عنه من أعضاء مجلس الشورى وكان رداً مقنعاً بكل التفاصيل حقيقةً، ليطمئن كل مواطن على أمنه ضد من يريد شراً لبلادنا المسالمة، حسداً منهم، وقد أصبح مطارنا من المطارات المشهود لها باستقطاب الطائرات الناقلة للركاب والطائرات التجارية والطائرات الخاصة، ومتوفر في مطارنا كل ما تتطلبه الطائرات من عناية أثناء جسومها في مطارنا الدولي وحتى مغادرتها، حتى نال إشادات من أغلب الدول. حفظ الله جلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ووفقهم لما فيه خيرنا جميعاً.