«البحرين بخير».. لم يكن شعاراً يرفع، ولا كلمة تطلق لشراء الرأي العام، إنها حقيقية أكدت عليها الوقائع والأحداث، في ظل ما تمر به مملكتنا من تطورات أمنية وظروف استثنائية.

عندما نقول إن البحرين بخير، فنحن نعكس ما نلمسه ويلمسه كل مواطن ومقيم على هذا الأرض، فرغم الظرف الصعب الذي تمر به المملكة نتيجة العدوان الإيراني الغاشم على عدد من المواقع المدنية والاقتصادية، فلا زلنا قادرين على ممارسة حياتنا اليومية دون عوائق.

البحرين بخير.. قالها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وهو يتفقد الأسواق ويلتقي بالمواطنين، رسالة من القيادة لأبناء الشعب والمقيمين إننا باقون معكم، وسنساندكم وندعمكم بكل قوة، رسالة وطنية إنسانية أكد فعلاً، لا قولاً، إن البحرين بخير، وستبقى بخير في ظل قائدها ورمزها الأول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

البحرين بخير.. أمناً وأماناً واستقرار، وهو ما انعكس بكل وضوح في الزيارة الميدانية لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي عكست حرص سموه على ضمان توفر السلع الأساسية والخدمات وانسيابية حركة سلاسل الإمداد بالأسواق التجارية بالمملكة، مما يعزز طمأنينة المواطنين والمقيمين إلى استدامة الخدمات وتوفر احتياجاتهم بصورة طبيعية.

وكما قاد سموه فريق البحرين، بكل جدارة، أثناء جائحة كورونا، ووضع البحرين على رأس الدولة التي تعاملت بحرفية مع الجائحة، ها هو سموه اليوم يعيد التأكيد على الثوابت الوطنية ذاتها، بأن مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، وأن لا عائق سيقف أمام البحرين في توفير كل احتياجات ساكنيها؛ الأمنية والصحية والتعليمية والغذائية.. وأن الدولة ستواصل العمل على اتخاذ كل الإجراءات لضمان استدامة سلاسل الإمداد وكفاءة عمل الأسواق، وهو ما يعكس جاهزية المملكة وقدرتها على التعامل مع مختلف المستجدات بثقة واقتدار.

البحرين بخير.. لأن أبناءها بخير، ولأن على هذه الأرض رجالا ونساءً يعرفون معنى المسؤولية حين تشتد الظروف، فما نعيشه اليوم يمثل لحظة تقاس فيها ثقة الناس بدولتهم، وتقاس فيها جاهزية المؤسسات على أرض الواقع، وما نراه من انتظام الحياة، واستمرار العمل، وحضور الدولة في الميدان هو ما يخلق حالة الاطمئنان، والتي تبنى بالفعل والمتابعة والحرص أن تبقى تفاصيل الحياة اليومية مستقرة.

البحرين بخير.. لأنها تعودت أن تتعامل مع التحديات بهدوء الواثق، فهذه ليست المرة الأولى التي تمر فيها المملكة بظروف استثنائية، لكنها في كل مرة تثبت أن الاستقرار يأتي بوعي قيادي وتكاتف مجتمعي. واليوم يدرك الجميع أن قوة البحرين ليست في مؤسساتها فقط، بل في وحدة شعبها وثقته بقيادته.

ستبقى البحرين بخير، لأنها تعرف كيف تواجه التحديات وتخرج منها أكثر تماسكا وصلابة.