د. أمل الجودر

في ظل التصعيد الحالي الذي نعيشه اليوم، تتسارع الأخبار، وتتشابك التحليلات، ويجد الناس أنفسهم أمام سيل من معلومات تثير القلق أكثر مما تشرح الواقع. يبقى السؤال الذي يتردد في كل بيت: هل نحن بخير؟

فتأتي الإجابة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله «البحرين بخير ما دمتوا أنتو أهلها» نعم.. نحن بخير، ما دمنا أهلها والوطن آمن بحفظ الله أولاً ثم بقيادتها وبشعبها الوفي المعروف بحبه وولائه لوطنه.

إن البحرين، وبرؤية وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء قد عملت بصمت، ولم تنتظر الأزمات كي تستعد لها، بل هناك منظومات تعمل على مدار الساعة، منها منظومة أمنية وعسكرية، أظهرته جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وكان التعامل مع الحدث على قدر المسؤولية، والذي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة خطط مدروسة وتنسيق خليجي.

غرف عمليات تتابع التطورات لحظة بلحظة، تقيّم المخاطر، وتصدر التوجيهات اللازمة لضمان الاستقرار، خطط للطوارئ والخدمات الأساسية، من خلال اللجنة الوطنية للكوارث، تضم من الكهرباء إلى الصحة إلى الاتصالات، هناك خطط بديلة تضمن استمرار الخدمات مهما كانت الظروف. تعاون وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، فالبحرين ليست وحدها وهي جزء من منظومة دول مجلس التعاون لحماية الأمن والاستقرار.

في أزمة كورونا (كوفيد19)، أثبتت الدولة قدرتها على إدارة الموقف بحكمة وهدوء. واليوم، يتكرر المشهد ذاته: استعداد كامل، وخطط واضحة وتواصل رسمي مسؤول، ووطن يعرف كيف يحمي أبناءه، ومجتمع واعٍ يعرف مسؤولياته.

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وإني كمواطنة بحرينية أشعر بالفخر لانتمائي لهذه الأرض الطيبة. أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ولكل الوزارات، والذين كان لهم دور كبير في شعوري بالاطمئنان بعد إيماني بحفظ الله، والله غالب على أمره.

حفظ الله البحرين وجعلها بلداً آمناً مستقراً رخاءً وسائر بلاد المسلمين.

* ممارس مرخص لعلم النفس الإيجابي