جميعنا ينتظر يوم الخميس من كل أسبوع ليلتقي بالأحبة والأصدقاء ليقضي أوقاتاً سعيدة، وهو اليوم المتعارف بيننا بمسمى «ويك إند»، ولقد كان الخميس الماضي أحد أجمل أيام الـ«ويك إند» في هذه السنة، حين التقى أهل الصحافة والرأي، بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وكنت موجودة معهم. فلقد كان الخميس الماضي هو يوم الإعلان عن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، والتي أتشرف بأن أدعى إليها لأشارك في فعالياتها والالتقاء بزملاء تعرفت عليهم، عندما بدأت الكتابة في الصحافة اليومية، فلقد عايشت مع أهل هذه المهنة الراقية لحظات جميلة من عمري لم أكن أتوقعها، ولكن اليوم أعتبر نفسي أحد أبناء الصحافة البحرينية العظيمة.
ويغمرني الشعور بمزيد من الشرف والاعتزاز بأن توجه لي دعوة الحضور لمجلس يحبه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ويحرص على الالتقاء بأبنائه، وهو مجلس الصحافة الذي يمثل واجهة الوطن للعالم من حولنا، وكعادة سموه مبتسماً ومرحباً بالحضور والفائزين بجائزة سموه، شعرنا جميعاً بفرحة غامرة بلقائه.
وتبقى مملكة البحرين صاحبة تجربة فريدة في التعاطي مع مهنة الصحافة، والاهتمام بالمحتوى اليومي الذي تقدمه بحس وطني مبهر، وقد تجلى ذلك بقوة في أيام الحرب الأمريكية الإيرانية والاعتداءات الآثمة التي شهدتها البحرين، حيث استطاعت الصحف ووسائل الإعلام المحلية أن تنقل للعالم ملحمة صمود هذا الوطن وأبنائه، وأن تؤكد على مفهوم الجسد البحريني الواحد الذي تعمل كافة أجهزته بكفاءة وتناغم وانسجام لتبعث برسالة واحدة مفادها أن البحرين تقف خلف قيادتها وتحب وطنها.
في يوم الصحافة وجائزة سمو رئيس مجلس الوزراء، وبعد أعوام من المشاركة بمقالات الرأي والمداخلات الإعلامية واللقاءات الصحفية، أجد نفسي فخورة بهذا الإنجاز الذي حققته، ويزيدني فخراً ما حدث قبل أيام من احتفالية الصحافة، وهو التشرف بلقاء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، لتقديم نسخة من كتابي الأول لجلالته.
عاماً بعد آخر أخطو في هذا العالم الرائع، وأفكر بعد كل ذلك.. ماذا سأقدم من جديد، وهذا الأمر سيأتي قريباً جداً، ولن أظل عند هذه المرحلة، لأن الترحيب والتشجيع الذي حظيت به من جلالة الملك المعظم، والترحاب من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والاحتفاء الذي أجده بين أهل الصحافة، يمنحني الحافز على مواصلة العمل الصحفي الذي أصبح هوية جديدة لي ورسالة أحمل مسؤوليتها في كل مقال أكتبه أو كتاب أنشره.. ومع كل هذه المحفزات من القيادة لا يمكن أن أتوقف، بل سأواصل