حينما نتحدث عن المملكة العربية السعودية، فإننا نتحدث عن الشقيقة الكبرى لكل الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وحينما نتذكر ما تقدمه المملكة على كافة المستويات، وفي مختلف الأصعدة، لاسيما، خليجياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، فإننا نقف أمام ما تقدمه تلك المملكة العظيمة التي تُعد محور الأمن والأمان والاستقرار والسلام والخير، فهي بحق تمثل الفخر والعزّة للعرب والمسلمين.

ونحن نحتفل باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، فإننا نستحضر إنجازاتها، وما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي، بالإضافة إلى الدور التاريخي والقيادي بصفتها قبلة المسلمين، وفي الوقت ذاته، هي الركيزة الأساسية في العمل العربي المشترك وهي الحصن الحصين في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

لقد استطاعت السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي أن تسطّر الإنجازات من خلال التحولات التنموية والاستراتيجية التي رسّخت مكانتها خليجياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، الأمر الذي ينعكس على مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً.

وعلى كافة المستويات في الداخل والخارج، فإنه يحق لكل مواطن سعودي وخليجي وعربي ومسلم أن يشعر بالفخر والاعتزاز لما تمثله المملكة العربية السعودية من مكانة ومنزلة حيث استطاعت أن تكون الشريك الرئيس في دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز العمل المشترك، ونشر سُبل الأمن والسلام، من خلال علاقات استراتيجية مع كافة الدول العربية والإسلامية، والدول الشقيقة والصديقة، في ظل تحديات تشهدها المنطقة العربية بوجه خاص، والعالم بوجه عام.

من هذا المنطلق، ونحن نستحضر تلك الذكرى الطيبة العطرة، ذكرى الاحتفال باليوم الوطني السعودي، لابد وأن تتجدّد مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحققه المملكة العربية السعودية من إنجازات وبما تمثله من ثقل خليجي وعربي ودولي، لاسيما سياسياً، واقتصادياً، وما تمتلكه من إمكانيات بشرية ومقومات سياسية ومؤشرات اقتصادية وخطط استراتيجية.

وإذا انتقلنا للحديث عن العلاقات التاريخية والأخوية الوطيدة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، فإننا نستذكر بكل خير واعتزاز، قيادتي المملكتين الشقيقتين، ووشائج القربى التي تربط الشعبين الشقيقين، من خلال وحدة الدم والمصير المشترك، خاصة وأن العلاقات البحرينية السعودية تواصل تقدمها على كافة الأصعدة في ظل ما تحظى به من رعايةٍ واهتمامٍ من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظهما الله، في ظل التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين وما تشهد به من تقدم في ظل ما تحظى به العلاقات الأخوية من اهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وما يبذل من جهود لمواصلة تطوير وتنمية أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، وخلق مزيدٍ من الفرص المستقبلية التي تسهم بالأخذ بها نحو فضاءاتٍ أكثر اتساعاً، بما يصبّ في تحقيق التطلعات والأهداف المشتركة.

وفي هذا الصدد، نوجّه، تحية إكبار وإجلال وتقدير واعتزاز إلى المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، إلى الشقيقة الكبرى، وصمام الأمان للأمتين العربية والإسلامية، والحصن الحصين، وقبلة العرب والمسلمين، وهي تواصل مسيرة البناء والتنمية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح وشعوب الأمتين العربية والإسلامية ويدعم الأمن والأمان والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم أجمع.