حفظ الله سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم على زيارته الكريمة لمدينة شباب 2030، وما ترك جلالته من أثر طيب على الناشئة والشباب في هذه الزيارة الميمونة التي تعني الكثير ليس للشباب فقط، وإنما أعطى لبرنامج مدينة الشباب قيمة عظيمة لما له من دور في إعداد جيل واع ومسؤول ومحب لوطنه من خلال برامجه المتنوعة.
مشاهد كثيرة جسدت الحب لعظيم من الشباب والأطفال لجلالته في اللقاء الملكي، سعادة لا توصف وبهجة واعتزاز وكلمات عفوية من القلب تبرهن على الحب الكبير لجلالته حفظه الله، وهذا اللقاء بالتأكيد له أثر في تعزيز سلوك الشباب واتجاهاتهم؛ لأنهم يشعرون بأن القيادة الحكيمة قريبة منهم، ومن هنا تبدأ مرحلة مفصلية في تحمل الشباب للمسؤولية والولاء لجلالته وللوطن، ويجعلون من هذه الزيارة، وهذا اللقاء دافعاً للعمل والاجتهاد لتقدم البلد وازدهاره.
إن زيارة جلالة الملك المعظم لمدينة الشباب تحمل أكثر من معنى، فهي تجسد العلاقة العميقة بين القيادة وشعبه، ومن جهة أخرى تظهر أثر التربية الصالحة التي غرست في قلوب الشباب والأطفال في حب جلالته حفظه الله والاعتزاز بتواجده معهم، فللمنزل والأسرة دور كبير في تكوين شخصية الطفل والأسلوب التربوي القائم على حب الوطن والولاء لجلالة الملك المعظم، فالطفل يسمع ويشاهد ما يدور في بيئته، فحب الأسرة للقيادة تغرس مباشرة في نفوس الأطفال والشباب، ويتحول إلى ترسيخ لمبادئ سامية في حب الوطن وقيادته وحث الأسرة لرفعة الوطن بالأفعال، فجلالته حفظه الله القدوة الصالحة ورمز للعدل والرحمة وتواجد جلالته حولنا دائماً في كافة الظروف يحفظ كرامة شعبه ويصون استقراره، لذلك مشاعر الأطفال والشباب في لقائهم مع جلالة الملك المعظم ليست سعادة وقتية وإنما هي ثمرة سنين من تربية الأسرة لهم والصغار لا يكذبون في مشاعرهم فهم البراءة والصدق، وهذا الشوق والتنافس للسلام على جلالته يعبر عن اللهفة التي طال انتظارها واليوم أصبحت حقيقية عشناها نحن أيضاً معهم بحب للقائد العظيم الحاضر دائماً وأبداً مع كافة شعبه.
هذه الزيارة الميمونة لمدينة شباب 2030 تأتي في وقتها، فهي تحمل رسالة وطنية وإنسانية ومعنوية تبعث في نفوس الأطفال والشباب الطمأنينة، وتخفف أثر ما مروا به بعد الأزمة، وفي هذا المشهد تحديداً نرى أثر التنشئة الصالحة والولاء لجلالته في سلوك الأطفال والشباب جزء من شعور بالأمان ويرسخ لديهم القيم في الذاكرة للأبد.