العربية

أعلنت الجزائر اليوم الأحد إعادة فتح حدودها جزئياً بدءاً من الأول من يونيو المقبل.

ووافق مجلس الوزراء برئاسة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اليوم الأحد على الفتح الجزئي للحدود البرية والجوية ابتداء من فاتح يونيو المقبل، حسب ما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.

وتم خلال هذا الاجتماع استعراض توصيات الاجتماع الذي خصص يوم أمس لدراسة الآليات المناسبة لتنظيم عملية فتح الحدود الجوية والبرية، حيث "وافق مجلس الوزراء على مقترحات الفتح الجزئي، على أن تكون البداية بمعدل خمس رحلات يوميا من وإلى مطارات الجزائر العاصمة، قسنطينة ووهران، ابتداء من فاتح يونيو المقبل".

كما تم التشديد، خلال هذا الاجتماع، على "ضرورة التقيد التام بالإجراءات الاحتياطية الصارمة، على أن يصدر البيان التنظيمي في هذا الشأن خلال أسبوع"، وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.

يذكر أن السلطات الجزائرية أغلقت حدود البلاد البرية والجوية والبحرية، منذ مارس 2020، تخللتها بعض برامج الإجلاء بشكل متقطع، توقفت هي الأخرى منذ شهرين، ما دفع عشرات الجمعيات والتكتلات الممثلة للجالية في كل بقاع العالم، إلى القيام بحملة الضخمة للمطالبة بالسماح للجزائريين بالعودة إلى أرض الوطن بعد طول غياب.

ويذكر أن السلطات الجزائرية تواصل إغلاق حدود البلاد البرية والجوية والبحرية، منذ مارس 2020، تخللتها بعض برامج الإجلاء بشكل متقطع، توقفت هي الأخرى منذ شهرين، ما دفع عشرات الجمعيات والتكتلات الممثلة للجالية في كل بقاع العالم، إلى القيام بتلك الحملة الضخمة للمطالبة بالسماح للجزائريين بالعودة إلى أرض الوطن بعد طول غياب.

وأفصح قائلا "قمنا بدراسة وأعطينا توجيهاتنا، حسب توجيهات اللجنة العلمية حتى نسمح عن قريب بدخول الجزائريين أو الأجانب لكن في ظل إجراءات صارمة جدا" حتى وإن أكد أن مسألة إعادة فتح الحدود ليست من صلاحيات وزارته غير أن بارقة الأمل هذه اصطدمت من جديد بتسريبات نقلتها تقارير إعلامية تحدثت على أن المرحلة الأولى من الدخول ستقتصر فقط على الأجانب لا الجزائريين سواء تعلق الأمر بالعالقين الذين تقطعت بهم السبل أم المغتربين.