رويترز


تزدحم محطة الفضاء الدولية أكثر من المعتاد الأسبوع الجاري، عندما يصل أربعة زملاء جدد من شركة "أكسيوم سبيس" الناشئة ومقرها هيوستون، وهو أول فريق خاص بالكامل من رواد الفضاء يسافر إلى المحطة.

ونالت الخطوة إشادة من جانب الشركة وإدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، والجهات الفاعلة الأخرى في الصناعة، باعتبارها نقطة تحول في أحدث توسع لمشاريع الفضاء التجارية التي يشار إليها مجتمعة من قبل المطلعين باسم اقتصاد المدار الأرضي المنخفض.

وفي حال سمحت الأحوال الجوية، ينطلق فريق "أكسيوم" المكون من 4 رجال الأربعاء من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في ولاية فلوريدا، على متن صاروخ "فالكون 9" الذي تم تجهيزه بواسطة شركة "سبيس إكس" للصواريخ التجارية المملوكة للملياردير إيلون ماسك.


وإذا سارت الأمور بسلاسة، فإن الرباعي بقيادة رائد فضاء ناسا المتقاعد مايكل لوبيز-أليجريا سيصل إلى محطة الفضاء بعد 28 ساعة، حيث ترسو كبسولة "كرو دراجون" التي توفرها "سبيس إكس" في محطة الفضاء الدولية على بعد حوالي 400 كيلومتر من كوكب الأرض.

"لسنا سائحي فضاء"

ويقود البعثة نائب رئيس تطوير الأعمال في أكسيوم، الإسباني لوبيز-أليجريا (63 عاماً)، وينضم إليه رائد الأعمال في مجال العقارات والتكنولوجيا الأميركي لاري كونو، والذي يعتقد أنه في السبعينيات من عمره لكن الشركة لم تذكر عمره بدقة.

ويضم فريق "ايه إكس-1" أيضاً الطيار الإسرائيلي السابق، إيتان ستيبه (64 عاماً)، ورجل الأعمال الكندي مارك باثي البالغ من العمر 52 عاماً، ويشغل كلاهما منصب الأخصائي في البعثة.

وقال لوبيز-أليجريا في مؤتمر صحافي: "لسنا سائحي فضاء"، مضيفاً أن "فريق أكسيوم خضع لتدريب مكثف مع ناسا وسبيس إكس وسيجري بحثاً في الطب الحيوي".

وسيحمل ما يسمى بفريق "إيه إكس-1" معدات وإمدادات من أجل 26 تجربة علمية وتكنولوجية سيتم إجراؤها قبل مغادرة المدار، والعودة إلى الأرض بعد 10 أيام من الإطلاق.

وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة إن ذلك يشمل أبحاث حول صحة الدماغ والخلايا الجذعية للقلب والسرطان والشيخوخة، إضافة إلى عرض تكنولوجي لإنتاج البصريات باستخدام التوتر السطحي للسوائل في الجاذبية الصغرى.