وليد صبري




نصحت خبيرة التثقيف الصحي ومدرب جودة الحياة د. أمل الجودر «بتأخير وجبة السحور خلال صيام شهر رمضان المبارك نظراً لأنها تمد الصائم بالقوة والطاقة وتعينه على تحمل الصيام طوال اليوم».

وقالت في تصريحات لـ «الوطن» إن «شعيرة الصيام ارتبطت بسنن نبوية كثيرة منها تعجيل الإفطار عند أذان المغرب بشرب ماء أو تناول تمرة وتأخير السحور إلى قبيل الفجر بقليل وهذا يعني أن الصوم كما أمرنا الله تعالي بدون زيادة أو نقصان وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على مبدأ الرحمة في ديننا الإسلامي ومراعاة للصائمين وما قد ينتابهم من تعب أو إرهاق مع الصوم خاصة المرضى وكبار السن أو عندما يصادف أن يكون شهر رمضان في فصل الصيف حيث الجو الحار والنهار الطويل».

وفي رد على سؤال أفضل وقت لتناول السحور في رمضان من الناحية الصحية، نوهت الجودر إلى أن «تأخير تناول وجبة السحور إلى قبل أذان الفجر بنصف ساعة يمد الصائم بالقوة والطاقة اللازمة التي تعينه على تحمل صيام اليوم التالي».

وذكرت أن «وجبة السحور تعادل وجبة الإفطار في الأيام العادية وتهدف إلى مقاومة الجوع والوقاية من العطش في يوم الصيام لذا يمكن تناول أي نوع من الأغذية الغنية بالألياف والبروتين كالبيض والشيا والفول والحمص والخبر الأسمر والشوفان والفاكهه بالإضافة إلى كوب من الماء واللبن أو الحليب أو الشاى اذا كان الصائم ممن يعتادون عليها فإن ذلك سيساعده على الوقايه من الصداع في اليوم التالي».

ونصحت بالابتعاد عن الأطعمة ذات السكريات المرتفعة كالعصائر والمياه الغازية أو الحلويات الرمضانيه لانها تسبب الإحساس المؤقت بالشبع ومن ثم تليها بالشعور بالجوع، كما لا بد من الابتعاد عن الوجبات المالحة والدسمة كالوجبات السريعة لأنها مليئة بالصوديوم وقد تسبب العطش للصائم في نهار رمضان».