سبوتنيك

دافع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يوم الخميس، عن مؤيديه الذين فرضوا حصارا على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير/ كانون الثاني، في هجوم أسفر عن مقتل 5 أشخاص.

وتحجج ترامب في مقابلة مع لورا إنغراهام من على شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية في دفاعه عن أنصاره الذين اقتحموا الكابيتول بأنهم "لم يشكلوا أدنى تهديد"، بحسب شبكة "سي بي إس" الأمريكية.



وقال ترامب دفاعا عن أنصاره من مقتحمي المبنى في المقابلة: "لم يكن هناك تهديد، منذ البداية، لم يكن هناك تهديد".

وفيما اعترف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بأن بعض الناس "ذهبوا إلى مبنى الكابيتول ما كان ينبغي عليهم فعل ذلك"، فقد انتقد تطبيق القانون الفيدرالي لـ"اضطهاد" مثيري الشغب في الكابيتول، بحسب تعبيره، وشكا من أن "لا شيء يحدث" للمتظاهرين اليساريين.

وتابع عن مقتحمى المبنى:

"لقد دخل بعضهم المبنى وهم يحتضنون ويقبلون الشرطة والحراس، وكما تعلمين كانت لديهم علاقات رائعة، كما دخل الكثير من الناس المبنى ليلوحوا ثم خرجوا".

وتم اقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة الأمريكية واشنطن بينما كان المشرعون يتواجدون داخله لتأكيد نتائج الهيئة الانتخابية، التي تؤكد فوز، جو بايدن، في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي.

وأسفر اقتحام مبنى الكابيتول عن مقتل 5 أشخاص، بينهم ضابط شرطة في الكابيتول توفي متأثرا بجروح أصيب بها خلال أعمال الشغب، وتم القبض على رجلين من ولاية فرجينيا الغربية بتهمة الاعتداء على الضابط براين سيكنيك، ووجه لهما اتهامات برش ضباط الشرطة برذاذ كيميائي.

كما تعرض ما يقرب من 140 من ضباط الشرطة في الكابيتول والمتروبوليتان لأضرار بالغة، إذ قال زعيم نقابة شرطة الكابيتول، جوس باباثاناسيو، في بيان في شهر يناير/كانون الثاني إن الإصابات شملت كسور في الضلوع وإصابات في الدماغ وتحطيم العمود الفقري، وفقد أحد الضباط إحدى عينيه.

وقبل هجوم مبنى الكابيتول، ألقى دونالد ترامب كلمة في تجمع حاشد، وحث مؤيديه على "القتال مثل الجحيم" لإلغاء نتائج الانتخابات.

وقام مجلس النواب الأمريكي بعزل ترامب بتهمة التحريض على التمرد في 13 يناير الماضي، وبرأه مجلس الشيوخ لاحقا، بينما انضم 7 جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في التصويت على أنه "مذنب"، وفشل الديمقراطيون في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمين لإدانة الرئيس الأمريكي السابق.